الجيش الروسي يستعرض منظومة الدفاع الجوي المحمولة الجديدة «إيفا» (صور)
(Russia-1)
رُصدت وحدات متنقلة تابعة للدفاع الجوي الروسي مسلحةً بنوع جديد من منظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف (MANPADS).
ظهرت المنظومة المحمولة في تقرير بثته قناة Russia-1 في ٢٨ سبتمبر، مستعرضاً تدريبات أجرتها مؤخراً مجموعة إطلاق متنقلة تابعة للفرقة ٥١ للدفاع الجوي الروسي في منطقة روستوف. وأطلق العسكريون الروس على المنظومة اسم «Iva»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
(Russia-1)
لا يتطابق مظهر المنظومة الجديدة مع أي منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف معروفة ومستخدمة حالياً لدى القوات الروسية، غير أنها تشبه إلى حد كبير عائلة منظومات QW-18 وQW-19 الصينية. ومع ذلك، لم تحمل المنظومات التي ظهرت في التقرير أي علامات تدل على أنها صينية الصنع.
تعتمد منظومة QW-18 على باحث تصويري بالأشعة تحت الحمراء ثنائي النطاق، وتستطيع استهداف الأهداف على مسافات تتراوح بين نحو ٥٠٠ متر و٥ كيلومترات، وعلى ارتفاعات تمتد من قرابة ١٥ متراً إلى ٤٠٠٠ متر.
يستخدم طراز QW-19 الأكثر تطوراً باحثاً رقمياً ثنائي النطاق للتصوير بالأشعة تحت الحمراء يعمل من جميع الزوايا، مع مقاومة معززة للتشويش الحراري، ويمكنه الاشتباك مع الأهداف على مسافات تتراوح بين نحو ٥٠٠ متر و٦ كيلومترات، وعلى ارتفاعات من قرابة ١٠ أمتار حتى ٤٠٠٠ متر. كما يتميز بنمط توجيه بالقصور الذاتي يسمح بالإطلاق قبل الإطباق على الهدف.
(Russia-1)
(Russia-1)
لم ترد أي أنباء عن استيراد روسيا أي طراز من منظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف من الصين، ولو صح ذلك، لرجح أن تبقي موسكو هذه المنظومات طي الكتمان.
كذلك جرت مقارنة منظومة Iva بصاروخ Misagh-3، وهو نسخة إيرانية من QW-18. غير أنه من المستبعد أن تكون الجمهورية الإسلامية قد ورّدت هذه المنظومات، لا سيما وأنها تسعى هي نفسها حالياً للحصول على مثل هذه الأنظمة من كل من روسيا والصين وفقاً لتقارير حديثة.
ومع ذلك، يبقى من المحتمل أن تكون منظومة Iva نسخة مصنعة بترخيص في روسيا من طرازي QW-18 أو QW-19 لتوسيع إنتاج منظومات الدفاع الجوي المحمولة.
وجدير بالذكر أن منظومات دفاع جوي محمولة على الكتف صينية الصنع من طرازي FN-6 وFN-16 ظهرت بحوزة القوات الأوكرانية في وقت سابق من هذا العام. ولا يزال من غير الواضح كيف وصلت هذه المنظومات إلى أوكرانيا، في حين ترجح إحدى الفرضيات أن القوات الأمريكية صادرتها في مكان ما بالشرق الأوسط.