تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

ترامب يحث إسرائيل على الانسحاب من سوريا ولبنان

صورة تعبيرية. (الجيش الإسرائيلي)

أفاد موقع Axios في ١٤ يوليو، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي الأسبوع الماضي، على البدء بسحب القوات من جنوب سوريا ولبنان.

ووفقاً للتقرير، حذّر ترامب خلال الاتصال الذي جرى في ٩ يوليو من أن الوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية يخلق توترات قد تفضي إلى تصعيد.

وقال لنتنياهو: «إنهم لا يريدون وجودكم هناك، وعليكم إعادة التموضع»، كما وجّه طلباً مماثلاً بشأن لبنان، غير أن نتنياهو عارض ذلك متذرعاً باحتياجات إسرائيل الأمنية.

وسعت الولايات المتحدة لشهور إلى التوصل لاتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، لكنها خلصت في النهاية إلى أن نتنياهو غير مستعد لتلبية الشروط اللازمة، بما فيها انسحاب القوات من سوريا.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبوع الماضي أن نتنياهو شدد خلال الاتصال على «الحاجة إلى مناطق أمنية على طول حدود إسرائيل».

وفي ١٥ أبريل، وصف نتنياهو الوجود العسكري الإسرائيلي في «أراضي العدو» بأنه إنجاز رئيسي لحروب ما بعد ٧ أكتوبر.

وقال في مراسم التأبين الرسمية للمفكر الصهيوني التنقيحي زئيف جابوتنسكي: «لم يعد هناك احتواء للتهديدات. لم تعد هناك جيوش إرهابية على حدودنا. لقد أنشأنا مناطق عازلة في عمق أراضي الجوار؛ فغلاف غزة بات داخل غزة، وغلاف لبنان داخل لبنان، وغلاف الجولان داخل سوريا».

وافقت إسرائيل الشهر الماضي على سحب قواتها من «منطقتين تجريبيتين» محددتين في جنوب لبنان، في إطار المفاوضات الجارية مع بيروت لتمكين الجيش اللبناني من تولي السيطرة الأمنية فيهما وضمان خلوهما من أسلحة حزب الله. ومع ذلك، انقضى أكثر من أسبوعين دون أن تنسحب إسرائيل من أيّ منهما.

وعُقد اجتماع إسرائيلي لبناني في روما في ١٥ يوليو لبحث هذه المسألة، ورغم ما نقلته وسائل إعلام لبنانية عن إحراز تقدم، يبدو أن الجانبين لم يتوصلا إلى اتفاق بشأن موقع «المناطق التجريبية».

ورغم أن الضغوط الأمريكية حقيقية، فمن المستبعد تماماً أن تسفر عن أي انسحاب إسرائيلي من سوريا أو لبنان.

فمن الواضح أن نتنياهو لا يثق بالحكومة الجديدة التي يقودها الإسلاميون في سوريا، رغم انخراطه في عدة جولات من المحادثات مع دمشق.

أما في ما يخص لبنان، فالمرجح أن إسرائيل تخطط لاستئناف القتال ضد حزب الله هناك، وفي هذا السياق، يُعد الانسحاب أمراً غير وارد بالنسبة لنتنياهو. ولا تعدو المحادثات الجارية مع بيروت كونها محاولة لاسترضاء ترامب في الوقت الراهن.

أخبار أخرى