إصابة منظومات THAAD وPatriots وC-RAM في موجة جديدة من الضربات الإيرانية (فيديو)
صورة أرشيفية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والأردن، مؤكداً أن استهداف القواعد المستخدمة في عمليات ضد الجمهورية الإسلامية يُعد «حقاً قانونياً ودينياً ومنطقياً».
وأوضح الحرس الثوري، في بيانين منفصلين وُجّها إلى شعبي الكويت والأردن في ٢٣ يوليو، أن هذه الضربات جاءت رداً على الاعتداءات الأمريكية المتكررة ضد إيران.
ففي الكويت، أشار الحرس الثوري إلى أن قواته قصفت قاعدة علي السالم الجوية، مما أسفر عن تدمير منظومة دفاع جوي من طراز Patriot، ومستودع ضخم للمعدات العسكرية، وحظيرة طائرات مسيّرة من طراز MQ-9. كما أفاد بأن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مقرات إقامة الجنود الأمريكيين وحظيرتي مروحيات في معسكر الأديرع، مخلفةً خسائر بشرية وأضراراً في عدد من المروحيات والطائرات المسيّرة.
وفي الأردن، أعلن الحرس الثوري تدمير رادار لمنظومة الدفاع الصاروخي THAAD، ومنظومة Patriot، ورادار C-RAM في قاعدة أمريكية، مضيفاً أن الضربات الدقيقة أدت إلى اشتعال النيران في منشآت لتخزين الوقود ومستودع لمعدات المروحيات وحظيرة لصيانتها.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإيراني شنّ هجوم واسع النطاق بطائرات مسيّرة استهدف ثلاثة مواقع عسكرية أمريكية في الكويت، ضمن المرحلة الـ٢٣ من «عملية صاعقة».
ووفقاً لما أفاد به الجيش، استهدفت ذخائر متسكعة مناطق لتخزين الذخيرة والإمدادات اللوجستية في معسكر الدوحة، ومنشآت لتخزين الوقود في قاعدة علي السالم الجوية، ومستودع ذخيرة في معسكر عريفجان، مؤكداً أن هذه الضربات نُفذت رداً على استمرار الهجمات الأمريكية على الأراضي الإيرانية.
أُفيد بوقوع عمليات اعتراض متعدّدة وسقوط صواريخ في كل من الكويت والأردن، غير أن حجم الأضرار لا يزال غير واضح.
واستهدفت ضربات أمريكية، خلال الليل، عدة مواقع في المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية والغربية والجنوبية الشرقية من الجمهورية الإسلامية.
ففي الجنوب الشرقي، تعرضت مدينة كنارك في محافظة سيستان وبلوشستان لضربتين، وفق ما أفاد مسؤول أمني محلي. وفي محافظة جهارمحال وبختياري غربي وسط البلاد، استُهدف موقع في مقاطعة كيار، وأكد مسؤولون عدم وقوع أي خسائر بشرية جراء الهجوم. كما أعلنت السلطات الإيرانية عن سماع دوي انفجارين بالقرب من إسلام آباد غرب بمحافظة كرمانشاه غربي البلاد، دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وفي الجنوب، أسفرت غارة جوية على مضيق هرمز عن تضرر سفينتي إنقاذ، هما «ناجي ١٥» و«ناجي ١٦»، في محافظة هرمزغان، وفق ما أفادت إدارة الموانئ والملاحة البحرية بالمحافظة، بينما دوت انفجارات في ميناء جاسك بالمحافظة نفسها، بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية IRIB.
وفي الجنوب الغربي، أدت ضربة قرب معبر شلمجة الحدودي مع العراق إلى مقتل ثلاثة أشخاص، في حين أُفيد بوقوع انفجارات في الأهواز بمحافظة خوزستان، وفق قناة على تليغرام تابعة للحرس الثوري الإيراني IRGC.
كما استهدفت ضربة صاروخية موقعاً بالقرب من أنديمشك في محافظة خوزستان أيضاً، بينما تعرضت مدينتا رامشير والأهواز لهجوم جوي خلال الليل، بحسب نائب محافظ خوزستان للشؤون الأمنية ووكالة الأنباء الإيرانية IRNA.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أن الضربات استهدفت قدرات بحرية ومستودعات صواريخ وطائرات مسيّرة ومواقع مراقبة ساحلية وأصولاً تابعة لمنظومات الدفاع الجوي «لإضعاف قدرة إيران بشكل أكبر على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية». ولم تتطرق القيادة إلى التقارير الواردة بشأن الخسائر بشرية.
وقد أنهت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، التي اندلعت في ١٧ يوليو، عملياً مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي لوقف الحرب.
تشير التطورات الأخيرة إلى احتمال اندلاع نزاع إقليمي واسع النطاق قريباً. فقد استأنف الحوثيون في اليمن هجماتهم في البحر الأحمر، بينما تشير التقارير إلى استعداد إسرائيل للانخراط في القتال. كما أفادت معلومات بأن إيران طلبت من حزب الله في لبنان الاستعداد للحرب.