تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

صور الأقمار الصناعية تؤكد استهداف إيران لمنظومة Patriot ومستودعات ذخيرة وأهداف أمريكية أخرى

صورة أرشيفية.

أظهرت صور أقمار اصطناعية جديدة، نُشرت في ١٧ يوليو والأيام السابقة، أضراراً إضافية نجمت عن ضربات إيرانية استهدفت منشآت عسكرية أمريكية ومواقع تجارية مرتبطة بها في كل من البحرين والكويت وقطر والأردن والإمارات والعراق.

وتعود معظم هذه الصور إلى منظومة الأقمار الاصطناعية Sentinel-2 التابعة للاتحاد الأوروبي، في حين نشر الإعلام الرسمي الإيراني صوراً إضافية للأردن مباشرة.

ففي البحرين، تُظهر الصور موقعين محتملين لسقوط المقذوفات في قاعدة الدعم البحري الأمريكية، التي تضم مقر القيادة للأسطول الخامس؛ إذ أصاب أحدهما مبنى أو مستودعاً، بينما استهدف الآخر موقعاً منفصلاً قريباً. كما تشير الأنباء إلى استهداف هوائي صحني في المنشأة نفسها، يُعتقد أنه يُستخدم محطة اتصالات.

أما في الكويت، فقد دُمّر مستودع لوجستي تابع لشركة Halliburton الأمريكية لخدمات حقول النفط في منطقة ميناء عبد الله الصناعية، إثر ضربة نُسبت إلى طائرات مسيّرة إيرانية.

وفي قطر، كشفت صور Sentinel-2 عن آثار حريق حديثة داخل مجمع مستودعات في قاعدة العديد الجوية، وهي منطقة تفيد التقارير بأنها مخصصة لتخزين الذخيرة.

وفي الأردن، أكدت صور أقمار اصطناعية عالية الدقة تقارير سابقة بشأن قاعدة الملك فيصل الجوية، حيث أظهرت أضراراً لحقت بمستودعات وحظائر طائرات وثكنات للجنود.

وفي الإمارات، تُظهر الصور دماراً كاملاً لمنشأتي تخزين محصنتين ومستودع في مدينة زايد العسكرية بأبوظبي، مع ظهور آثار إصابة محتملة على مبنى رابع.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد وصفت الحادث بأنه حريق عرضي ناجم عن اشتعال أخشاب وذخيرة قديمة في مستودع واحد، غير أن حجم الدمار الذي تُظهره الصور، إلى جانب بيانات رصد الحرائق عبر الأقمار الاصطناعية، دفع بعض المراقبين إلى التشكيك في تلك الرواية.

وفي إقليم كردستان العراق، تُظهر الصور مساحة محترقة بالكامل يتصاعد منها الدخان داخل موقع منظومة الدفاع الجوي الأمريكية بعيدة المدى MIM-104 Patriot قرب مطار أربيل، وذلك عقب موجة ضربات شنتها طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت المدينة.

وتشير هذه الصور بمجملها إلى أن الضربات الإيرانية باتت أكثر دقة وتدميراً، ملحقةً خسائر ملحوظة بالقوات الأمريكية. كما تعكس مساراً أوسع؛ إذ تبدو شبكات الدفاع الجوي التي تنشرها الولايات المتحدة وحلفاؤها الإقليميون عرضة للتآكل تحت وطأة الضغط المتواصل.

وبات ما بدأ في ٧ أبريل كتبادل محدود بين واشنطن وطهران يقترب من التحول إلى حرب إقليمية شاملة. كما أصبحت مذكرة التفاهم التي وقّعها الجانبان الشهر الماضي — وكان الهدف منها إنهاء القتال — بحكم الملغاة عملياً.

أخبار أخرى