صور الأقمار الصناعية تكشف عن أضرار واسعة في قواعد أمريكية إثر ضربات إيرانية
صورة أرشيفية.
كشفت صور الأقمار الصناعية المنشورة في ١٥ يوليو والأيام السابقة حجم الضربات الإيرانية الأخيرة، التي استهدفت قواعد عسكرية للولايات المتحدة وحلفائها في دول عدة بالشرق الأوسط.
تتبادل إيران والولايات المتحدة الضربات منذ أكثر من أسبوع، في مواجهة تمثل التصعيد الأخطر منذ توقيع الجانبين مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الشهر الماضي.
ففي الأردن، تظهر الصور نقاط إصابة متعددة في قاعدة الملك فيصل الجوية؛ إذ تعرض مستودع أو حظيرة طائرات داخل مجمع سكن القوات للقصف، إلى جانب مناطق تخزين إضافية وحظيرة ثانية محتملة. كما تشير لقطات أخرى إلى استهداف ساحة وقوف الطائرات في القاعدة.
وفي قاعدة الأمير حسن الجوية الأردنية أيضاً، رصد محللون أضراراً طالت منظومة مراقبة مضادة للطائرات المسيّرة وحظيرة مروحيات، فيما أظهرت صور إضافية تدمير إحدى الحظائر وإصابة صاروخية للمدرج. أما الموقع الأردني الثالث، وهو قاعدة موفق السلطي الجوية، فتبين الصور نقاط استهداف محتملة في ساحة وقوف الطائرات، وهي القاعدة التي استضافت مقاتلات وطائرات مسيّرة ومروحيات خلال الأسابيع الأخيرة.
وفي سلطنة عُمان، أظهرت الصور تعرض منشأة لإيواء أفراد الدعم لضربة في ميناء الدقم.
أما في قطر، فتُظهر الصور تدمير حظيرة كبيرة في قاعدة العديد الجوية، في حين أفادت تقارير بأن ضربة منفصلة ألحقت أضراراً جسيمة بحظيرة أخرى.
وفي البحرين، دمرت ضربةٌ حظيرة زوارق مسيّرة في مقر القيادة للأسطول الخامس الأمريكي على ما يبدو.
وفي الكويت، رُصدت أضرار في قاعدة علي السالم الجوية، حيث أفادت تقارير بتدمير منشأة رادار ومركز قيادة وسيطرة لطائرات مسيّرة أمريكية. وعلى نحو منفصل، تُظهر صور لموقع مقر القيادة السابق للأمم المتحدة قرب الحدود الكويتية العراقية تدمير حظيرة كبيرة واحدة على الأقل.
تُظهر الصور نمطاً واسعاً من الضربات التي استهدفت حظائر الطائرات، وأنظمة الرادار والمراقبة، والبنية التحتية للطائرات المسيّرة، والمرافق اللوجستية والسكنية في عدة قواعد عسكرية أمريكية ولحلفائها، لا سيما في الأردن وقطر والبحرين والكويت.
ويبدو أن فاعلية منظومات الدفاع الجوي في هذه الدول تتراجع بوتيرة سريعة، في وقت تتصاعد فيه حدة الضربات الإيرانية.