تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

صور الأقمار الاصطناعية تكشف خسائر أمريكية إضافية إثر الضربات الإيرانية الأخيرة

صورة أرشيفية.

نشرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، في الفترة ما بين ١٩ و٢٢ يوليو، صوراً بالأقمار الصناعية تُظهر حجم الأضرار قبل الاستهداف وبعده في أربعة مواقع عسكرية استهدفتها إيران مؤخراً في قطر والعراق والأردن والكويت، وتستضيف جميعها قوات أمريكية.

وكانت أبرز هذه الضربات قد استهدفت قاعدة العديد الجوية في قطر، وهي أكبر منشأة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط ومقر القيادة المتقدم للقيادة المركزية الأمريكية.

وتُظهر الصور ما وُصف بأنه مستودع لوجستي مركزي لقطع غيار الطائرات، مع وجود أضرار محددة داخل أحد عنبري الطائرات الكبيرين. وتضم قاعدة العديد مركز العمليات الجوية المشتركة الذي ينسق العمليات الجوية الأمريكية في المنطقة، مما يمنح أي أضرار مؤكدة في بنيتها التحتية اللوجستية ثقلاً عملياتياً ملموساً.

وفي العراق، كشفت الصور عن إصابة مباشرة في قاعدة أربيل الجوية، حيث دُمّرت خيمة تضم معدات استطلاع ومراقبة عبر المناطيد. وتستضيف أربيل قوات أمريكية منذ فترة طويلة وتتعرض لهجمات بانتظام، مما يجعلها إحدى أكثر القواعد الأمريكية استهدافاً في البلاد.

وفي الأردن، أظهرت الصور «البرج ٢٢»، حيث تعرض مبنى مخصص لإيواء العسكريين لضربة خلّفت دماراً مرئياً بطول يقارب ٤٠ متراً على امتداد أحد المباني ضمن صف من الثكنات. ولم يكن هذا الموقع المتقدم ببعيد عن الاستهداف في السابق، إذ أسفر هجوم بطائرة مسيّرة عليه قبل أكثر من عامين عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.

أمّا الموقع الرابع الذي كشفته الصور فهو قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت، حيث دُمّرت منشأة رادار الإنذار المبكر من طراز FPS-117. ويظهر الرادار سليماً في الصورة الملتقطة قبل الضربة، بينما تحوّل في الصورة اللاحقة إلى حفرة متفحمة.

وتُعدّ قاعدة «الجابر» مركزاً لعمليات القوات الجوية الأمريكية في الخليج، في حين يُصنّف رادار من هذا النوع هدفاً عالي القيمة، لأن فقدانه يُضعف تغطية الإنذار المبكر على المستوى الإقليمي ولا يقتصر أثره على إلحاق الضرر بمنشأة واحدة منعزلة.

أصبحت الضربات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة أكثر فاعلية في الأيام الأخيرة، ما يشير إلى تراجع كفاءة منظومات الدفاع الجوي التابعة للولايات المتحدة وحلفائها.

وتتجه المواجهة المحدودة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي بدأت في ٧ يوليو، نحو الخروج عن السيطرة؛ إذ انهارت بالفعل مذكرة التفاهم التي وقّعها الطرفان الشهر الماضي لإنهاء الحرب، وبات اندلاع نزاع إقليمي أوسع نطاقاً على مسافة أيام قليلة فحسب.

أخبار أخرى