صور أقمار اصطناعية حديثة ترصد إصابات وحرائق في قواعد أمريكية رئيسية بالشرق الأوسط
صورة أرشيفية.
أظهرت صور جديدة للأقمار الاصطناعية أضراراً إضافية خلفتها الضربات الإيرانية على منشآت عسكرية ومواقع تابعة للولايات المتحدة في الكويت والأردن.
وتعود معظم هذه الصور إلى القمر الاصطناعي Sentinel-2 التابع للاتحاد الأوروبي، حيث التُقطت في ١٨ يوليو أو خلال الأيام القليلة السابقة له.
ففي الكويت، بينت الصور ثلاث نقاط استهداف في منطقة مفتوحة داخل قاعدة علي السالم الجوية، إلى جانب احتمال تعرض أحد ملاجئ الطائرات لأضرار وتصدعات أرضية. وتُعد القاعدة مركزاً لوجستياً رئيساً للقوات الأمريكية في المنطقة؛ إذ يمر عبرها نحو ٩٠٪ من إمدادات الجنود الأمريكيين في العراق والكويت، كما تضم بطارية دفاع جوي من طراز Patriot.
وعلى نحو منفصل، رُصدت أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من منطقة ميناء الأحمدي في أعقاب الضربات الإيرانية. ويُعد الميناء المنفذ الرئيس لصادرات النفط في الكويت، كما يُستخدم موقعاً لتزويد سفن البحرية الأمريكية العاملة في المنطقة بالوقود.
أما في الأردن، فأكدت الصور تعرض قاعدة موفق السلطي الجوية لإصابات مباشرة إضافية نُفذت على مدى عدة أيام؛ إذ دمرت إحدى الضربات بالكامل ملجأ طائرات أمريكياً، يُرجح أنه كان إحدى حظائر طائرات MQ-9 Reaper المسيّرة القتالية ضمن مرابض الطائرات المسيّرة وطائرات الاستطلاع في القاعدة.
كما رصدت بيانات نظام NASA FIRMS لرصد الحرائق بؤرتين نشطتين للنيران داخل القاعدة: إحداهما في منطقة ثكنات ومساكن الجنود الأمريكيين، والأخرى داخل مجمع للمستودعات.
تُعد قاعدة «موفق السلطي» إحدى أبرز القواعد الجوية المتقدمة للجيش الأمريكي في المنطقة، حيث تضم عشرات المقاتلات والطائرات المسيّرة الهجومية.
(NASA FIRMS)
تُظهر أحدث الصور الفضائية أن الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية باتت تخترق منظومات الدفاع الجوي التابعة للولايات المتحدة وحلفائها بسهولة أكبر من ذي قبل، فضلاً عن أن الضربات أصبحت أكثر دقة بوجه عام.
تقترب المواجهة المحدودة بين الولايات المتحدة وإيران، التي اندلعت في ٧ يوليو، من التحول إلى صراع إقليمي شامل، فيما باتت مذكرة التفاهم التي وقّعها الجانبان الشهر الماضي لإنهاء الحرب بحكم الملغاة عملياً.