تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

غارات سعودية يُشتبه بشنها تستهدف مطاراً للحوثيين قبيل وصول رحلة إيرانية (فيديوهات)

صورة تعبيرية. (تصوير: القوات الجوية الأمريكية، الرقيب أول كاثرين والترز)

استهدفت ضربة مدرج مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة الحوثيين في ١٣ يوليو، مما حال دون هبوط طائرة إيرانية.

ورغم ما أوردته وسائل إعلام يمنية عن وقوف القوات الجوية الملكية السعودية وراء الضربة، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مسؤوليتها عنها.

وحذرت الوزارة — التابعة للحكومة المعترف بها دولياً والموالية لمجلس القيادة الرئاسي ومقره الرياض — في بيان رسمي من أن «صبرها قد نفد»، مؤكدة عزمها على الرد على أي خروقات إيرانية وحوثية للمجال الجوي اليمني.

وقال المتحدث باسم الوزارة: «أكدت القوات المسلحة اليمنية أنها ملك للشعب اليمني عامة».

وأضاف: «سعت الحكومة الشرعية اليمنية، بالتعاون مع المجتمعين الإقليمي والدولي وعبر كافة السبل الدبلوماسية والقانونية، إلى إقناع النظام الإيراني وميليشيات الحوثي الانقلابية في صنعاء بعدم اختراق الأجواء اليمنية بالطائرات الإيرانية».

من جانبه، صرح وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني بأن الحوثيين احتجزوا طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، واحتجزوا قائدها ومساعده داخل مطار صنعاء.

وعقب الضربة، حولت الطائرة الإيرانية مسارها عن صنعاء وهبطت في مطار آخر بمحافظة الحديدة غربي اليمن، والخاضعة هي الأخرى لسيطرة الحوثيين.

من جانبهم، حمّل الحوثيون المملكة العربية السعودية المسؤولية عن الضربة. وقال المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان عقب الضربات، وفقاً لقناة «المسيرة» التابعة للجماعة: «سيكون الرد حاسماً».

وكان الدفاع الجوي للحوثيين قد استهدف في وقت سابق من الشهر مقاتلات سعودية حاولت اعتراض رحلة مماثلة قادمة من إيران. وتمكنت الطائرة من الهبوط في صنعاء، لتكون أول رحلة من هذا النوع تصل من الجمهورية الإسلامية منذ أكثر من عقد، قبل أن تطلق المملكة لاحقاً تهديدات للحوثيين.

وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع تصاعد التوترات القبلية في اليمن، حيث احتشدت عدة قبائل ضد الحوثيين خلال الأسابيع الأخيرة بعدما ادعت محتالة تزعم زوراً أنها ابنة سرية للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وتُدعى «ميرا»، متهمةً الجماعة بنهب ممتلكاتها. وتداولت أنباء عن دعم السعودية لهذه القبائل.

ومن المؤكد أن الحوثيين سيردون على الضربة الأخيرة التي استهدفت صنعاء بشن هجمات مباشرة على السعودية، الأمر الذي قد يشعل فتيل الحرب في اليمن من جديد.

أخبار أخرى