تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

ضربات إيرانية تستهدف طائرات حربية أمريكية في الأردن والكويت (فيديوهات)

صورة أرشيفية.

أعلن الحرس الثوري الإيراني في ٢٠ يوليو عن تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف استراتيجية أمريكية في الأردن والكويت، واصفًا تلك العمليات بالموجتين الحادية والعشرين والثانية والعشرين من «عملية نصر-2».

وذكر الحرس الثوري أن ضربات دقيقة خلال الموجة الحادية والعشرين دمرت ٢٠ حظيرة تأوي جنود الجيش الأمريكي الذي وصفه بـ«قاتل الأطفال» في منطقة الأزرق بالأردن، ما أسفر عن مقتل العشرات من العسكريين الأمريكيين الذين نعتهم بـ«القوات الإرهابية».

كما وجه الحرس الثوري شكره لأبناء الشعب الأردني والقوات المسلحة الأردنية على ما قدموه من معلومات وفرتها الاستخبارات، مؤكدًا أنها أسهمت في إنجاح العملية.

وتضمنت الموجة ذاتها ضربات بصواريخ باليستية نفذتها القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، استهدفت طائرات نقل أمريكية من طراز C-17 وطائرات قيادة وسيطرة من طراز P-8 في مطار العقبة بالأردن، مشيرًا إلى أنها ألحقت «أضرارًا جسيمة» بعدد من تلك الطائرات.

وفي بيان منفصل، أوضح الحرس الثوري أن الموجة الثانية والعشرين طالت منشآت عسكرية أمريكية عدة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت؛ إذ دمرت ضربة نفذتها طائرة مسيّرة رادار إنذار مبكر أمريكيًا بالكامل، كما طال القصف معدات طيران وحظيرة لقطع الغيار ومربضًا لطائرات MQ-9 المسيّرة، ما أدى إلى اشتعال النيران في عدة طائرات مسيّرة.

وأقر كل من الأردن والكويت بالتعرض لهجمات خلال الليل، في حين لا يزال الحجم الدقيق للأضرار الناجمة عن الضربات الإيرانية غير واضح.

وفي سياق منفصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قوات الدفاع الجوي التابعة له أسقطت طائرة مسيّرة قتالية أمريكية من طراز MQ-9 Reaper فوق إسلام آباد غرب في غرب إيران، مضيفاً أنه جرى رصد الطائرة وتتبعها وتدميرها بواسطة منظومة حديثة التطوير تابعة للقوة الجوفضائية ضمن شبكة الدفاع الجوي المتكاملة للبلاد.

وشنت الولايات المتحدة، خلال الليل، موجة جديدة من الضربات على إيران، حيث وسّعت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) نطاق عملياتها ليمتد من جنوب الجمهورية الإسلامية إلى شمالها الغربي.

واستهدفت الضربات مواقع متعددة في مدينة بوشهر، وفق ما أفاد به حاكم المدينة، في حين طال قصف منفصل موقعين عسكريين في مدينة خورموج بمحافظة بوشهر أيضاً، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وفقاً لما ذكره نائب محافظ الإقليم للشؤون الأمنية.

وفي مناطق أخرى، طالت الضربات موقعاً بالقرب من ناحية سيلفانه خارج مدينة أورميا مسفرة عن إصابة عدة أشخاص، واستهدفت موقعاً عسكرياً جنوب غربي تبريز مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين، بحسب مسؤولين في محافظتي أذربيجان الغربية وأذربيجان الشرقية. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في تشابهار وكونارك وماهشهر على طول الساحل الجنوبي.

وأعلنت CENTCOM في بيان لها أن الضربات استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، ومواقع للدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، وقدرات بحرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وشبكات اتصالات، بهدف «تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين العابرين لمضيق هرمز بشكل أكبر».

ووضعت المواجهة المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي اندلعت في ٧ يوليو، نهاية لمذكرة التفاهم التي وقّعها الطرفان الشهر الماضي لإنهاء الحرب. وبات اندلاع صراع إقليمي قد تنضم فيه إسرائيل وربما دول خليجية إلى الهجوم على الجمهورية الإسلامية أمراً قد يفصلنا عنه بضعة أيام فقط.

أخبار أخرى