تخطَّ إلى المحتوى
تغطية مستقلة
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

ضربة صاروخية حوثية دامية تستهدف معسكراً تدريبياً بالتزامن مع تكثيف الهجمات على أهداف سعودية (فيديوهات)

صورة أرشيفية.

استهدفت ضربة بصاروخ باليستي، نُسبت إلى الحوثيين (أنصار الله)، معسكراً لتدريب المقاتلين في محافظة الضالع شمالي اليمن في ٤ نوفمبر، ما أسفر عن مقتل ٨ مقاتلين على الأقل من المجندين الجدد وإصابة أكثر من ١٥ آخرين.

واستهدف الهجوم تجمعاً للمتدربين في معسكر تابع لقوات «درع الوطن» الموالية للحكومة بالقرب من مديرية قعطبة، وفقاً لقناة «الجزيرة». ونُقل الجرحى إلى مستشفى ميداني في سناح ومرافق طبية أخرى.

وكان مركز South24 المحلي قد أفاد، نقلاً عن مصدر طبي، بحصيلة أولية سابقة بلغت ٧ قتلى من المجندين و٥٠ جريحاً.

وأعقبت هذه الضربة سلسلة بيانات للمتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، استعرض فيها عدة عمليات أخرى نفذتها الجماعة خلال ذلك اليوم.

وفي أحد البيانات، قال سريع إنه جرى إطلاق ٦ صواريخ باليستية على تجمعات للقوات المدعومة سعودياً بقيادة الضابط السعودي فارس الشمري شرقي محافظة الجوف شمالي اليمن. وأكد أن الهجوم أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وتدمير عدة آليات عسكرية.

وأعلن المتحدث في بيان آخر عن ٣ عمليات استهدفت منشآت عسكرية سعودية؛ إذ نُفذت الأولى بطائرة مسيّرة استهدفت منشأة رادار في شبه جزيرة القحمة شمال جازان، بينما استهدفت الثانية معسكر عاكفة في نجران بصاروخ باليستي. أما الثالثة فاستهدفت بصاروخ باليستي مبنى القيادة والسيطرة التابع لحرس الحدود في جازان، حيث ذكر سريع أن الضربة أوقعت خسائر بشرية في صفوف الجنود والضباط السعوديين.

وفي وقت لاحق، أعلن المتحدث تنفيذ ضربة بواسطة صاروخ باليستي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مؤكداً أنها حققت إصابة مباشرة وألحقت أضراراً بالغة.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي شمال العاصمة، وهو ما يناقض رواية الجماعة بشأن نتائج الضربة.

وفي بيان آخر، ذكر سريع أن قوات الحوثيين أسقطت فجراً طائرة مسيّرة استطلاعية مسلحة صينية الصنع من طراز Wing Loong II تابعة للجانب السعودي فوق محافظة تعز، موضحاً أنها الطائرة العاشرة من هذا النوع التي يجري إسقاطها منذ بدء التصعيد.

وتشير موجة الهجمات الأخيرة إلى استعداد الحوثيين لمزيد من التصعيد ضد السعودية وحلفائها على حد سواء. وفي ظل عدم إبداء المملكة أي نية للتراجع رغم خسائرها الأخيرة، قد تستمر المواجهة في اليمن لعدة أشهر.

أخبار أخرى