إيران توجه ضربات قاسية للأسطول الخامس الأمريكي مستهدفة الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي (صور وفيديو)
(X)
استهدف الحرس الثوري الإيراني منشآت عسكرية أمريكية عدة في الأردن والبحرين، من بينها مقر القيادة للأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية، وذلك ضمن أحدث جولة من الضربات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة، ردًا على الانتهاكات الأمريكية المتواصلة.
وأوضح الحرس الثوري تفاصيل هذه المرحلة الأخيرة من رده في ثلاثة بيانات منفصلة صدرت في الساعات الأولى من صباح ١٤ يوليو.
وأفاد البيان الأول بأن القوة البحرية للحرس الثوري استهدفت مستودعات عدة لدعم الأسلحة، ومركزًا للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ومقار إقامة للقوات الأمريكية، وعدداً من منظومات الرادار العسكرية في البحرين، مؤكدًا تدميرها بالكامل.
وذكر البيان الثاني أن القوة الجوفضائية للحرس الثوري نفذت ضربات منسقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد مقر القيادة للأسطول الخامس، ما أسفر عن اشتعال النيران في منشآت تخزين الوقود التابعة له.
ووفقًا للحرس الثوري، فقد دمرت الضربات نفسها منظومة رادار Patriot، ورادار المراقبة الجوية للأسطول الخامس، إضافة إلى منظومة رادار الإنذار المبكر C-RAM.
(X)
(X)
وأفاد بيان ثالث بأن القوة الجوفضائية أطلقت صواريخ باليستية استهدفت منشأة وموقعاً لتمركز الأفراد داخل قاعدة جوية في الأردن.
وأشار الحرس الثوري إلى أن القاعدة الجوية كانت قد استُخدمت سابقاً لشن ضربات ضد إيران، مؤكداً أن «المجرمين الأمريكيين قد دفعوا الآن ثمن أفعالهم»، ومضيفاً أن الموقع نفسه استُخدم في فبراير في هجوم على مدرسة جنوبي إيران. كما شدد على أن هذا الرد لم يكن موجهاً ضد الشعب الأردني.
ودوت صفارات الإنذار في البحرين ثلاث مرات على الأقل في ساعات الصباح الأولى، بحسب وزارة الداخلية، بينما أعلن الجيش الأردني اعتراض ٤ صواريخ إيرانية فوق أراضي المملكة، وسط تقارير عن وقوع أضرار ناجمة عن سقوط مقذوفات في كلا البلدين.
وخلال ساعات الليل، استهدفت موجة جديدة من الضربات الأمريكية جنوب إيران وجنوبها الشرقي. وأعلنت القيادة المركزية لاحقاً أن قواتها قصفت بنجاح أهدافاً عسكرية في أنحاء إيران، شملت بوشهر وتشابهار وجاسك وكونارك وأبو موسى وبندر عباس، وذلك بهدف إضعاف قدرة الجمهورية الإسلامية على مهاجمة سفن الشحن التجاري.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت في وقت سابق عن استهداف ناقلتي نفط وطنيتين، هما «مومباسا» و«البهية»، بصاروخي كروز إيرانيين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز. وتبنى الحرس الثوري الإيراني الهجوم، معلناً أنه استهدف ناقلتين «مارقتين» تعرضتا «للخداع من جانب الولايات المتحدة» للإبحار عبر المسار الجنوبي في المياه العُمانية مع إغلاق أجهزة التتبع الملاحي.
ومن المرجح أن يستمر التصعيد، إذ تعهد ترمب بمواصلة الضربات على الجمهورية الإسلامية حتى الليلة التالية.
ولم تنهَر بعد مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي لإنهاء الحرب، غير أن بنودها كافة قد انتُهكت. بل وأعاد ترمب فرض الحصار على الجمهورية الإسلامية. وباتت العودة إلى الاتفاق مستبعدة للغاية، ما لم ينجح الوسطاء الإقليميون في تحقيق انفراجة بشأن قضية مضيق هرمز.