إيران تواصل إسقاط طائرات مسيّرة أمريكية تباعاً (فيديو)
صورة أرشيفية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني اعتراض طائرتين مسيّرتين أمريكيتين والسيطرة على طائرتين أخريين خلال يومين، في سلسلة مواجهات تشير إلى تصاعد التحديات أمام عمليات الاستطلاع الأمريكية المسيّرة حول مضيق هرمز.
أفادت القوة الجوفضائية للحرس الثوري، في ٤ نوفمبر، بإسقاط طائرة مسيّرة أمريكية من طراز MQ-9 Reaper فوق مضيق هرمز، موضحة أنها الطائرة رقم ٥٦ من هذا الطراز التي تدمرها القوات الإيرانية، كما نُشرت تسجيلات مصورة لعملية الاستهداف.
وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، أعلن الحرس الثوري أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له رصدت طائرة مسيّرة أمريكية من طراز MQ-1 ودمرتها فوق جزيرة قشم، مشيراً إلى أنها الطائرة رقم ١٥ من هذا الطراز التي تُعترض منذ بدء الحرب.
وفي اليوم التالي، ٥ نوفمبر، أعلنت القوة البحرية للحرس الثوري أن وحدة الحرب الإلكترونية التابعة لها سيطرت على طائرتين مسيّرتين أمريكيتي الصنع من طراز LUCAS، ووجهتهما للهبوط بسلام واستولت عليهما سليمتين، دون أن يكشف البيان عن موقع تنفيذ العملية.
ويعكس ذلك بوضوح تزايد فاعلية إيران في التصدي للطائرات المسيّرة الأمريكية عبر الجمع بين وسائط الدفاع الجوي التقليدية وتقنيات الحرب الإلكترونية.
وتتزامن هذه المواجهات الأخيرة مع تصاعد النشاط العسكري الأمريكي حول مضيق هرمز، بما يشمل عمليات الاستطلاع ونشر قوات إضافية في المنطقة.
استهدفت القوات الأمريكية أهدافاً في جزيرة قشم في ٢ نوفمبر، حيث وصف مسؤولون أمريكيون العملية بأنها إجراء دفاعي ضد منظومات صاروخية إيرانية هددت القوات الأمريكية.
وأفادت صحيفة Washington Post آنذاك بأن الضربات جاءت ضمن سلسلة أوسع من العمليات الأمريكية التي نُفذت دون إعلان رسمي خلال الأسابيع الأخيرة.
ويشير الوجود المتزايد لمنصات الاستطلاع الأمريكية، إلى جانب الضربات الأخيرة ونشر تعزيزات عسكرية إضافية، إلى الاستعداد لعمليات جديدة محتملة ضد إيران.
ويكتسب تمركز منظومات الاستطلاع المسيّرة حول المنافذ الجنوبية للبلاد أهمية خاصة، إذ تتيح هذه المنصات جمع معلومات الاستخبارات بشأن انتشار القوات الإيرانية ومواقع الدفاع الجوي والبنية التحتية الاستراتيجية تمهيداً لأي ضربات محتملة.