تخطَّ إلى المحتوى
تغطية مستقلة
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

اشتباكات جوية تقود إلى ضربات أمريكية على جزيرة قشم الإيرانية (فيديو)

صورة تعبيرية. (القيادة المركزية الأمريكية)

شن الجيش الأمريكي ضربات وصفها مسؤولون بأنها «دفاعية» استهدفت جزيرة قشم الإيرانية في وقت متأخر من ٢ نوفمبر، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام أمريكية.

ونُقل عن مسؤول أمريكي قوله: «كان هذا إجراءً دفاعياً رداً على استخدام الإيرانيين صواريخ أرض-جو ضد أهداف ومصالح أمريكية».

وجاءت هذه الضربات، التي كشفت عنها صحيفة The Wall Street Journal لأول مرة، في وقت سعى فيه الرئيس دونالد ترامب إلى التقليل من احتمالات تجدد مواجهة عسكرية واسعة النطاق مع إيران قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في ٣ نوفمبر.

وقال ترامب للصحفيين: «خضنا حرباً مع إيران وانتصرنا فيها، ولا أعلم حتى إن كان بإمكانكم تسميتها حرباً، فنحن لم نخض أي قتال منذ أشهر».

مع ذلك، أفاد مسؤولون أمريكيون لصحيفة The Wall Street Journal بأن القوات الأمريكية واصلت تنفيذ ضربات محدودة النطاق ضد أهداف إيرانية على مدى أسابيع عدة، بهدف منع طهران من امتلاك القدرة على تهديد الملاحة التجارية أو مهاجمتها في مضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية.

وفي سياق منفصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني في وقت متأخر من ٢ نوفمبر إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية من طراز MQ-9 شرق مضيق هرمز، مشيراً إلى أنها الطائرة رقم ٥٥ من هذا الطراز التي تسقطها القوات الإيرانية.

كما أعلن الحرس الثوري إسقاط طائرتين مسيّرتين أمريكيتين للاستطلاع من طراز MQM-170 جنوبي جزيرة قشم والاستيلاء عليهما.

وفي وقت لاحق، صرح ترامب في مقابلة مع المذيع شون هانيتي على شبكة Fox News بأن ما يجري «لا يرقى إلى حرب فعلية، إذ لم تشهد إطلاق نار منذ أشهر».

وأضاف مشيراً إلى موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني: «دمرنا كل قدراتهم النووية المحتملة. قد نضطر الآن لاستهداف [جبل] بيك أكس، لكن هذا ليس بالأمر الصعب… يمكننا إنجاز ذلك في غضون ساعة واحدة، متى أردنا وفي أي وقت نشاء».

وجدد الرئيس الأمريكي تأكيده أن إيران تسعى «بشدة» لإبرام اتفاق، مضيفاً: «وثمة فرصة جيدة للغاية للتوصل إلى اتفاق».

وقد ينذر هذا التصعيد الأخير ببدء مواجهة أوسع نطاقاً، لا سيما في ظل أنباء عن استعداد واشنطن وتل أبيب لشن حملة عسكرية جديدة واسعة النطاق ضد إيران عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وأشارت تقارير نشرتها مؤخراً شبكة NPR وصحيفة The New York Times إلى أن البلدين وضعا خططاً لموجة ضربات مكثفة قد تكون قصيرة الأمد، تشمل أهدافاً محتملة كالبنية التحتية الإيرانية للطاقة، والمنشآت النووية، وترسانات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

كما أفادت الأنباء بأن الولايات المتحدة حذرت حلفاءها في المنطقة للاستعداد لاستئناف العمليات العسكرية ولاحتمال رد إيراني انتقامي.

أخبار أخرى