إصابة نجل السفير الإسرائيلي لدى واشنطن في هجوم على حاجز بالضفة الغربية (فيديو)
(يونايتد هتسلاه)
أُصيب جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي بجروح بالغة في ٢٣ سبتمبر إثر عملية دهس عند حاجز عسكري وسط الضفة الغربية المحتلة، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية النار على المنفذ وأردته قتيلاً، بحسب ما أعلنته السلطات.
وقعت العملية عند حاجز «بيل»، حيث يلتقي الطريقان ٤٤٣٦ و٤٤٣٧ بالطريق ٤٤٣ قرب بيت عور ورام الله. وأفادت الشرطة الإسرائيلية بأن السائق زاد من سرعته نحو مركبة للشرطة ودهس جندي احتياط كان يؤدي مهامه إلى جانب أحد الضباط.
وذكرت طواقم نجمة داود الحمراء أن الجندي، الذي عُرف باسم نيريا ليتر، كان فاقداً للوعي أثناء إسعافه، ونُقل إلى مركز «شعاري تسيديك» الطبي في القدس في حالة حرجة.
يُشار إلى أن ليتر هو نجل السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر. وقال والده في بيان إن الطواقم الطبية تبذل جهودها لإنقاذ حياة ابنه، طالباً الدعاء له.
وحددت أجهزة الأمن الإسرائيلية هوية المنفذ بأنه محمود محمد سليمان، البالغ من العمر ٢٩ عاماً، من قرية بيت عور التحتا المجاورة، وأعلن الجيش أن جنوده في الموقع أطلقوا النار عليه وأردوه قتيلاً.
وتعليقاً على الحادث، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه وزوجته وجميع الإسرائيليين «يصلون من أجل حدوث معجزة» لشفاء نيريا.
وكتب على منصة X: «يا يحيئيل، يا صديقي العزيز، كلنا معك».
وقع الهجوم بعد ثلاثة أيام من مقتل إسرائيلي في إطلاق نار قرب مستوطنة «نيفي تسوف» (المعروفة أيضاً باسم «حلميش») في الضفة الغربية. وتأتي هذه الهجمات الأخيرة في ظل توترات متصاعدة في أنحاء الضفة الغربية.
ورد الجيش الإسرائيلي بتشديد الإجراءات الأمنية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. كما أعلن في ٢٣ سبتمبر أن مقر القيادة للفرقة ٩٨ سيتولى قيادة لواءين إقليميين في جنوب المنطقة، عازياً ذلك إلى موجة الهجمات الأخيرة والحاجة إلى تعزيز القيادة والسيطرة.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان المهاجم على علم بهوية نيريا. وإذا ثبت ذلك، فإنه سيشكل تطوراً بارزاً في مسار العمليات الفلسطينية في الضفة الغربية.