واشنطن تعلن عن ضربات جديدة وطهران تشيّع جنودها (فيديوهات)
صورة توضيحية. (القيادة المركزية الأمريكية)
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، في ١٥ يوليو، شن موجة جديدة من الضربات ضد إيران.
وأوضحت القيادة في بيان لها أن قواتها أطلقت ذخائر دقيقة استهدفت منظومات للدفاع الساحلي ومواقع لتخزين صواريخ كروز وإطلاقها في جزيرة طنب الكبرى، خلال عملية استمرت ٩٠ دقيقة.
وتقع طنب الكبرى بالقرب من مضيق هرمز، وتُعد إحدى الجزر التي تؤدي دوراً رئيسياً في مراقبة هذا الممر المائي الاستراتيجي والتحكم فيه. وتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي حليف إقليمي بارز للولايات المتحدة، أن إيران تحتل الجزيرة دون وجه حق.
وأشارت القيادة المركزية إلى أن الضربات نُفذت بهدف «تقويض قدرة إيران بشكل أكبر على استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز».
وكانت عشرات الضربات الأمريكية قد استهدفت خلال الليل مناطق في جنوب إيران وجنوبها الشرقي، لترد طهران بمهاجمة منشآت عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين والأردن.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) أن القيادة المركزية الأمريكية أطلقت ١٣ صاروخاً على منطقة سكنية ومقر إقامة داخل ثكنة تابعة للقوات البرية للجيش الإيراني في مدينة بمبور بمحافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق البلاد.
قُتل ٧ من أفراد اللواء ٣٨٨ وأُصيب ١٣ آخرون في الهجوم، بينما يتلقى عدد من الجرحى العلاج الطبي، وفقًا لما أفادت به هيئة البث.
ودان الجيش الإيراني الغارة التي استهدفت الثكنة العسكرية في بمبور، متوعدًا بـ«رد حاسم» على ما وصفه بـ«العدوان الأمريكي».
واستهدفت غارة أخرى الليلة الماضية صومعة لتخزين القمح وموقعًا آخر في محافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، بحسب ما أعلنه ولي الله حياتي، نائب محافظ خوزستان للشؤون الأمنية وإنفاذ القانون. وأوضح المسؤول المحلي أن القصف طال صومعة قمح في قضاء الحويزة وموقعًا آخر في قضاء دشت آزادكان.
ولم تتطرق CENTCOM إلى الغارة الدامية على الثكنة العسكرية في بمبور، لكنها نفت استهداف منشأة مدنية لتخزين القمح في الحويزة.
وتُهدد المواجهة الحالية، التي اندلعت منذ أكثر من أسبوع، مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي. ولا تلوح في الأفق أي بوادر لتهدئة وشيكة؛ إذ حذر الرئيس الأمريكي من استمرار الضربات واستهداف البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة في الجمهورية الإسلامية مستقبلًا.