الولايات المتحدة تبلغ إسرائيل أن قاذفاتها ستهاجم إيران
صورة أرشيفية.
أفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان» في ٢٢ يوليو بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بعزمها تصعيد ضرباتها على إيران خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك استخدام قاذفات ثقيلة للمرة الأولى منذ بدء الحملة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد الجمهورية الإسلامية هذا العام.
ووفقاً للتقرير، يُتوقع أن تستهدف القاذفات «جبل الفأس» (Pickaxe Mountain)، استناداً إلى تهديدات متكررة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأسبوع الماضي أكد فيها أن المنطقة ستُقصف «في وقت قريب جداً».
ويُعد «جبل الفأس» لقباً أطلقه المحللون على جبل «كولانغ غاز لا»، الواقع شرق مجمع نطنز النووي الإيراني في محافظة أصفهان، حيث يُعتقد أنه يضم شبكة أنفاق محفورة في عمق الأرض أُنشئت لحماية البنية التحتية النووية من أي ضربات محتملة.
ويهدف هذا التنسيق الأمني الوثيق إلى تمكين إسرائيل من الاستعداد لاحتمال رد إيران على الضربات الأمريكية المكثفة بتصعيد هجماتها، بما في ذلك إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
وجاء هذا التقرير عقب تهديد ترامب بقصف جسور ومحطات طاقة إيرانية إذا واصلت الجمهورية الإسلامية استهداف السفن في مضيق هرمز.
ورداً على هذه التهديدات، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن الجمهورية الإسلامية سترد بالمثل على أي هجوم يستهدف بنيتها التحتية.
وكتب عراقجي عبر منصة X: «عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين. وأي عدوان على إيران، بما في ذلك بنيتنا التحتية، سيقابَل برد قوي وحاسم».
كما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن الجيش قوله إن التهديدات الأمريكية «لن تسفر عن شيء سوى اتساع رقعة الحرب».
وعموماً، من المرجح أن تشهد الأيام القادمة تصعيداً كبيراً قد يدفع المنطقة برمتها نحو حرب شاملة.
وسترد إيران بقوة شديدة إذا ما نفّذ ترامب تهديداته، ومن المؤكد أن إسرائيل ستنضم إلى القتال، وربما تلحق بها بعض دول الخليج.