تخطَّ إلى المحتوى
تغطية مستقلة
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

إغلاق الجسر الشمالي في كييف إثر ضربة روسية جديدة (فيديو)

صورة أرشيفية.

ألحقت روسيا أضراراً بالجسر الشمالي في كييف إثر ضربة صاروخية وبطائرات مسيّرة ليلتي ٦ و٧ نوفمبر، ما أسفر عن إغلاقه.

أعلن عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، أن الجسر الشمالي الواقع على نهر دنيبرو، والمعروف أيضاً باسم جسر «بيفنيتشني»، تعرض لإصابة مباشرة جراء الضربة الروسية. وألحق الهجوم أضراراً بطبقة الطريق الإسفلتية وشبكة الأسلاك الهوائية للتروليباص وخط إمداد بالكهرباء. وباشرت طواقم الطرق والخدمات العامة أعمال الترميم، في حين يواصل الخبراء تقييم الحجم الكامل للأضرار.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن الجسر كان من بين الأهداف التي استُهدفت خلال الليل، مشيرة إلى أنه كان يُستخدم لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية والمركبات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.

ووصفت الوزارة الهجوم الأوسع نطاقاً بأنه ضربة مكثفة نُفذت بأسلحة دقيقة تُطلق من الأرض وطائرات مسيّرة هجومية بعيدة المدى، واستهدفت البنية التحتية العسكرية الصناعية ومرافق الطاقة والنقل في العاصمة الأوكرانية والمناطق المحيطة بها.

ويأتي هذا الهجوم الأخير في أعقاب سلسلة ضربات روسية استهدفت جسور كييف في أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر. وقصفت طائرات مسيّرة روسية مراراً الجسرين الشمالي والجنوبي، في حين أدت هجمات أخرى إلى إغلاق كلي أو جزئي لـ ٣ من أصل ٦ جسور طرقية تعبر نهر دنيبرو في العاصمة.

وتسببت عمليات الإغلاق في اختناقات مرورية حادة، حيث واجه المتنقلون صعوبة بالغة في التحرك بين ضفتي المدينة الشرقية والغربية. واضطر بعض السكان في حالات عدة إلى ترك مركباتهم وعبور النهر مشياً على الأقدام، في حين لجأت سلطات المدينة إلى تعديل مسارات وسائل النقل العام.

وفرضت الهجمات المتكررة ضغوطاً إضافية على شبكة النقل في كييف، التي تعتمد على عدد محدود من المعابر النهرية للربط بين الأحياء السكنية على ضفتي النهر.

ومن شأن أي إغلاقات إضافية أن تفاقم أزمة الازدحام المروري، وتعطل حركة المواصلات العامة، وتزيد من مشقة التنقل اليومي للسكان.

وتسببت الضربة الأخيرة في إغلاق الجسر الشمالي مجدداً، لينضم معبر رئيسي آخر إلى قائمة منشآت البنية التحتية المتضررة جراء تصاعد الهجمات الروسية على خطوط النقل في كييف.

أخبار أخرى