تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

ترامب يؤكد قصف إيران لقاعدة أمريكية ويتوعد برد «قاسٍ»

صورة أرشيفية.

تعهّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرد على الضربات الانتقامية الإيرانية في ٣١ أغسطس، مؤكداً إصابة إحدى القواعد الأمريكية التي استهدفتها الجمهورية الإسلامية.

وقال ترامب لمراسل شبكة Fox News، تري ينغست: «سنوجه إليهم ضربة قاسية، وسيكون هناك رد بالتأكيد».

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي لشبكة Fox News عقب هجوم حاد شنه على إيران في منشور عبر منصة Truth Social، واصفاً إياها بأنها «دولة فاشلة».

وكتب ترامب: «ليس لديهم قوات بحرية، ولا قوات جوية، وليس لديهم عملة، ولا يدفعون رواتب جنودهم أو عناصر الشرطة، والتضخم بلغ ٣٠٠٪، وقيادتهم في حالة تخبط تام وعاجزة عن تمثيل البلاد على النحو اللائق. الشيء الوحيد الذي يملكونه هو الأخبار الكاذبة من الولايات المتحدة، والاستعداد لقتل متظاهريهم (سقط الآن أكثر من ١٠٠،٠٠٠ قتيل، ويجب محاكمتهم على جرائم حرب ضد الإنسانية!)، وحصيلة وافرة من الهراء».

وشنت الولايات المتحدة في أواخر يوم ٣٠ أغسطس أول هجوم لها على إيران منذ أكثر من شهر، حيث قصفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك.

وأفاد متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية بأن الهجوم نُفذ بعد رصد القوات الأمريكية عناصر من الحرس الثوري الإيراني (IRGC) وهم «يستعدون لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية» نحو مضيق هرمز.

وردّت الجمهورية الإسلامية في وقت مبكر من اليوم التالي مستهدفةً أصولاً عسكرية أمريكية في قواعد بالأردن والإمارات العربية المتحدة.

وجاء في بيان للحرس الثوري الإيراني لوكالة «فارس» الإيرانية الرسمية: «إن العدوان والجرائم لن يداويا يأس العدو في محاولته إضعاف سيطرة الجمهورية الإسلامية على مضيق هرمز، وسيقابَل كل هجوم بردود أشد تدميراً».

وصرّح ترامب لشبكة Fox News بأن الدفاعات الجوية اعترضت تقريباً كل الصواريخ التي أطلقتها إيران باتجاه القاعدة في الأردن، مقراً بحدوث إصابة مباشرة.

ورداً على التهديد الأخير للرئيس الأمريكي، قال مصدر إيراني رفيع لـ Reuters إن طهران سترد على كل هجوم تتعرض له «برد أقوى بعشرات المرات». وأوضح المصدر أيضاً أن الرد الإيراني على الضربات التي استهدفت جزيرة لارك أثبت أنه «لا يوجد أي هدف في المنطقة بعيد عن منال طهران».

ويُرجح أن يمثل هذا القصف المتبادل الليلة الماضية بداية مواجهة محدودة أخرى بين الولايات المتحدة وإيران، قد تستمر لأيام أو حتى لأسابيع.

ومن غير المرجح أن تتراجع الجمهورية الإسلامية، لا سيما في ملف مضيق هرمز الخاضع لسيطرتها المحكمة. وفي الوقت نفسه، يُستبعد أن تؤدي هذه المواجهة إلى اندلاع حرب شاملة من جديد؛ إذ تبدو واشنطن مفتقرة للإرادة والخطط، بل وحتى القدرة على الانخراط ثانية في صراع واسع النطاق.

أخبار أخرى