ترامب يجدد تهديداته ويؤكد أن إيران «ستدفع ثمناً باهظاً جداً»
(سلاح الجو الأمريكي)
أكد الرئيس دونالد ترامب في ٣١ يوليو أن الولايات المتحدة ستواصل توجيه ضربات «قاسية للغاية» إلى إيران، مشدداً على رغبته في «الانتصار» في الحرب.
وقال ترامب للصحفيين خلال اجتماع لمجلس الوزراء في كامب ديفيد بولاية ماريلاند: «نريد فقط أن ننتصر. إننا نبلي بلاءً حسناً للغاية، ونحاول التصرف بأقصى درجات اللباقة الممكنة في مثل هذا الموقف، لكنهم يتعرضون للدمار الكامل».
وأضاف قائلاً: «الأمر في غاية البساطة، إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً».
وتابع ترامب: «سنضرب إيران بقوة بالغة، وفي مرحلة ما سيقولون: لم نعد قادرين على التحمل».
كما رفض الرئيس الأمريكي التقارير التي تشير إلى أن إيران لا تزال في موقف قوي، مؤكداً أن وضع الجمهورية الإسلامية «سيئ للغاية».
وقال: «لقد كانوا غير صادقين بالمرة، وكان التعامل معهم يفتقر تماماً إلى النزاهة».
وقارن ترامب الحرب ضد إيران بالحروب السابقة في فيتنام وأفغانستان، مشيراً إلى أن التدخل الأمريكي لم يستمر سوى ٥ أشهر وتمكن خلالها من «سحق» القدرات العسكرية الإيرانية.
ورغم هذه التهديدات، تطرق الرئيس الأمريكي إلى المفاوضات مع إيران قائلاً: «بدأت أفقد الثقة بهم لأنهم يكذبون».
وأضاف: «كنا في خضم المفاوضات، وكنت أنتظر اتصالاً من ستيف (ويتكون)؛ كنت أتفاوض، ولكن بدلاً من ذلك تلقيت اتصالاً من بيت (هيغسيث) يفيد بأنهم أطلقوا للتو خمسة صواريخ على إحدى قواعدنا في الأردن، ونحن لدينا قواعد في الأردن».
وفي وقت سابق من الشهر، اشتبكت الولايات المتحدة وإيران طوال ١٣ يوماً متتالياً، في مواجهة شكلت أخطر تصعيد منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل، كما أنهت العمل بمذكرة التفاهم الموقعة في يونيو لإنهاء الحرب.
وكانت الجمهورية الإسلامية قد استأنفت ضرباتها ضد القوات الأمريكية في المنطقة قبل يومين، بينما ردت الولايات المتحدة بالفعل مرة واحدة.
وتشير تهديدات ترامب الأخيرة إلى اعتزام واشنطن التصعيد، وهو أمر غير مستغرب في ظل تباعد مواقف الطرفين حول مختلف القضايا تقريباً، بما فيها السيطرة على مضيق هرمز والبرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.