تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
تسليح وصفقات

طائرة Gerbera-2 الروسية الجديدة تتزود برأس حربي أثقل (صور)

(X)

أفادت وسائل إعلام أوكرانية في ١٣ أغسطس بأن روسيا طوّرت نسخة أكبر حجماً من طائرتها المسيّرة Gerbera، وأطلقت على الطراز الجديد اسم «Gerbera-2».

وتفوق هذه الطائرة المسيّرة بعد تعديل تصميمها النماذج السابقة من طائرات Gerbera، إذ تبلغ حمولتها ما بين ٢٠ و٣٠ كيلوغراماً، وهو ما يمثل أضعاف وزن الرأس الحربي للنسخة الأصلية الذي كان يزن نحو ٥ كيلوغرامات. كما زُوّدت بخزان وقود سعته ٦٣ لتراً، وأنظمة إلكترونية محدّثة، ومحرك أكثر قوة.

(X)

(X)

منذ ظهورها في سماء أوكرانيا عام ٢٠٢٤، استُخدمت مسيّرة Gerbera بالأساس كفخ رخيص وطائرة مسيّرة للاستطلاع؛ إذ صُنعت من الخشب الرقائقي والرغوة لمحاكاة البصمة الرادارية لطائرة Geran-2 الهجومية الانتحارية الروسية الأكبر حجمًا، والتي تشير تقارير إلى أنها تستند إلى طراز Shahed-136 الإيراني. وقد حصر رأسها الحربي الخفيف دورها في استهداف الأهداف غير المحصنة، مثل مستودعات الوقود ومواقع الرادار والمركبات غير المدرعة.

وربما صُممت نسخة Gerbera-2 الأكبر حجمًا لتتولى المهام الهجومية التي تنفذها حاليًا طائرات Geran-2، في وقت تحول فيه روسيا خط الإنتاج هذا نحو طراز Geran-4 الأحدث والمزود بمحرك نفاث.

(X)

(X)

وعلى مدار العام الماضي، وسعت روسيا نطاق استخدام مسيّرات Gerbera عبر إدخال نسخ مخصصة لجمع الاستخبارات الإلكترونية، وأخرى كأفخاخ ضمن هجمات أسراب الطائرات المسيّرة، فضلاً عن تزويدها مؤخرًا برؤوس حربية صغيرة لتنفيذ ضربات مباشرة. كما رُصدت بعض النماذج مزودة بخزانات وقود إضافية لزيادة مداها العملياتي.

وشهد إنتاج مسيّرات Gerbera الأصلية زيادة ملحوظة هذا العام، حسبما أوردت وكالة TASS في أغسطس، نقلاً عن الخبير العسكري الروسي أليكسي بوتابوف.

وبحسب بوتابوف، صُنع ما بين ١٥ ألفاً و٢٠ ألف طائرة مسيّرة من طراز Gerbera بحلول منتصف عام ٢٠٢٥، غير أن وتيرة الإنتاج ارتفعت منذ ذلك الحين «بشكل هائل»؛ إذ تشير الأرقام التسلسلية إلى تجاوز إجمالي الإنتاج ١٠٠ ألف وحدة. وقدّر تكلفة الطائرة المسيّرة بنحو ١٠ آلاف دولار، وهو جزء ضئيل من سعر طائرة Geran-2 الأكبر حجماً.

أخبار أخرى