أنباء عن إسقاط طائرة مسيّرة قتالية أمريكية من طراز MQ-9 فوق العراق (فيديوهات)
صورة توضيحية. (صورة للقوات الجوية الأمريكية/Staff Sgt. Brian Ferguson).
تحطمت طائرة مسيّرة قتالية أمريكية من طراز MQ-9 ريبر في محافظة بابل وسط العراق في ٢ يوليو، في حين تشير مقاطع مصورة تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي لاحقاً إلى إسقاطها.
سقطت الطائرة المسيّرة في منطقة المويلحة التابعة لناحية الإسكندرية في ريف بابل الشمالي. وأظهر مقطع مصور نُشر على الإنترنت الطائرة وهي تهوي من السماء وألسنة اللهب تلتهمها، ما يرجح استهدافها، بينما أظهر مقطعان آخران الحطام وهو يحترق على الأرض. ولا تدع المشاهد مجالاً للشك في أن الطائرة من طراز ريبر.
تُستخدم طائرات MQ-9 بصورة أساسية لجمع معلومات الاستخبارات، فضلاً عن قدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة. وتستطيع هذه الطائرات المسيّرة المتطورة التحليق لأكثر من ٢٧ ساعة والوصول إلى ارتفاعات تتجاوز ٢٥ ألف قدم.
ويُرجح بقوة أن تكون «المقاومة الإسلامية في العراق»، وهي مظلة تجمع فصائل مسلحة مدعومة من إيران، هي من أسقطت الطائرة المسيّرة؛ إذ يُعرف عن هذه الفصائل امتلاكها منظومات متطورة للدفاع الجوي وسبق لها إسقاط طائرات MQ-9 في الماضي.
وفقدت الولايات المتحدة طائرتين أخريين على الأقل من طراز MQ-9 فوق العراق منذ اندلاع حربها مع إيران في وقت سابق من هذا العام؛ الأولى في ٩ مارس والأخرى في ٧ يونيو، ونُسبت مسؤوليتهما إلى الفصائل العراقية.
ووفقاً لقائمة موقع ويكيبيديا لحوادث وإسقاطات الطائرات خلال الحرب مع إيران، فقد الجيش الأمريكي حتى الآن ٣٥ طائرة من طراز MQ-9. ولا تتضمن القائمة إلا الخسائر المؤكدة بأدلة مصورة أو باعتراف رسمي من الأطراف المعنية، ولا تشمل هذه الحصيلة الخسارة الأخيرة في العراق، ولا طائرتين أخريين من طراز ريبر أسقطهما الحوثيون فوق اليمن.
تتجاوز التكلفة الإجمالية لهذه الطائرات المسيّرة مليار دولار، حيث يبلغ متوسط تكلفة كل طائرة من طراز MQ-9 نحو ٣٠ مليون دولار. وإلى جانب الخسائر المالية، أثّر فقدان أكثر من ثلاثين طائرة مسيّرة بشكل مباشر على القدرات العسكرية الأمريكية.
ويُذكر أن الحادث الأخير وقع بعد ساعات قليلة من اتهام السعودية فصائل مسلحة مدعومة من إيران في العراق بشن هجوم بطائرة مسيّرة على إحدى أكبر منشآتها لمعالجة النفط، على الرغم من إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عنه.