تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

صواريخ كروز إيرانية تشعل النيران في ناقلة أخرى قرب هرمز (فيديوهات)

صورة أرشيفية.

أطلقت إيران عدة صواريخ كروز مضادة للسفن من مقاطعة سيريك، مما أدى إلى إصابة ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان، بحسب ما أفادت به صحيفة Gulf News في ١٠ أغسطس.

وكانت السفينة تعبر الممر الملاحي الجنوبي في مضيق هرمز الذي ترعاه الولايات المتحدة، وأفادت تقارير متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الليل بأن النيران «تشتعل فيها».

وذكرت الوسيلة الإعلامية أن الهجوم أُبلغ عنه لأول مرة عبر منصة X بعد منتصف الليل بأكثر من ساعة بقليل. وأشارت منشورات متداولة أخرى إلى إصابة الناقلة بـ «عدة صواريخ»، حيث زعم أحد الحسابات إطلاق ٤ صواريخ، كما جرى تداول مقاطع فيديو قيل إنها تُظهر اشتعال النيران في الناقلة المستهدفة.

وأشارت تلك المنشورات أيضاً إلى احتمال استهداف سفينة تجارية أخرى، إلى جانب أنباء غير مؤكدة عن إسقاط طائرة مسيّرة قتالية أمريكية من طراز MQ-9 فوق جنوب إيران.

ولم تؤكد التقارير الواردة بشأن الهجوم أي جهات رسمية حتى الآن، مثل الحرس الثوري الإيراني، أو هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، أو القيادة المركزية الأمريكية، أو وكالات الأنباء الكبرى.

كما لم تتوافر أي تفاصيل بشأن هوية الناقلة أو علمها أو ملكيتها أو حمولتها، ولا عن مصير طاقمها أو حجم الأضرار أو الخسائر البشرية.

يأتي الهجوم المبلغ عنه بعد يومين فقط من استهداف ناقلة تابعة لشركة Abu Dhabi National Oil Company (ADNOC) بالقرب من مضيق هرمز. وأكدت ADNOC وقوع الهجوم لاحقاً، في حين حمّلت الإمارات العربية المتحدة إيران المسؤولية، معربةً عن إدانتها الشديدة للحادث.

وتزامناً مع أنباء الهجوم في مضيق هرمز، أعلنت إيران أن المفاوضات مع سلطنة عمان بشأن الممر المائي تسير «بسلاسة وبشكل بنّاء».

ونقلت وكالة Tasnim شبه الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي قوله في مؤتمر صحفي أسبوعي: «تم التوصل إلى تفاهم بشأن خريطة حركة الملاحة البحرية، وتتواصل المشاورات لوضع اللمسات الأخيرة على بعض النقاط الفنية في البيان المشترك».

وأشار إلى أنه سيجري وضع آليات تضمن سلامة الملاحة البحرية وحماية البيئة والتصدي لـ«الجرائم البحرية».

وأضاف: «جرى التأكيد كذلك على تحصيل الرسوم والتكاليف المرتبطة بتقديم الخدمات البحرية للسفن».

وأوضح المتحدث أن الهدف الرئيسي من المحادثات الجارية «هو التوصل إلى تفاهم دائم يضمن الأمن الكامل في المضيق».

وتابع أن المباحثات مع عمان «ليست سوى مسار ثنائي لتحديد المسار الآمن للملاحة الدولية، ولا علاقة لها بالخلافات السياسية».

كما شدد بقائي على أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه إلا بعد استجابة الولايات المتحدة لمطالب إيران، بما في ذلك إنهاء حصارها البحري للموانئ الإيرانية.

وفي حال تأكده، فمن غير المرجح أن يعرقل الهجوم الأخير المحادثات الجارية. وقد تكون إيران قد نفذت الهجوم لإظهار إحكام قبضتها على مضيق هرمز، ولممارسة مزيد من الضغط على الولايات المتحدة. ومع ذلك، قد يؤدي الهجوم إلى اندلاع مواجهة محدودة في هذا الممر المائي.

أخبار أخرى