روسيا تعتزم إنتاج ١٠ آلاف صاروخ كروز من طراز «Dan-T» العام المقبل
(X)
تخطط روسيا لإنتاج نحو ١٠٬٠٠٠ صاروخ كروز جديد من طراز «Dan-T» في عام ٢٠٢٧ لشن ضربات على أوكرانيا، وفقاً لما ذكره محلل عسكري أوكراني.
وكتب المحلل المعروف باسم kriegsforscher في تدوينة على منصة X في ٢٨ أغسطس، أن هذه الذخيرة منخفضة التكلفة والصعبة الاعتراض يمكن إطلاقها حالياً من منصات برية وجوية، بما يشمل مقاتلات Su-25SM3 وSu-30SM وSu-34 وSu-57، بالإضافة إلى مروحية Mi-28 الهجومية.
وقال المحلل: «في رأيي، ينبغي أن نتوقع في عام ٢٠٢٧ مواجهة مشكلات جمة بسبب هذه الصواريخ منخفضة التكلفة وصعبة الاعتراض؛ إذ يخطط الروس لإنتاج نحو ١٠٬٠٠٠ صاروخ من طراز Dan-T وحده في عام ٢٠٢٧».
كما نشر صورة توضيحية لما يبدو أنها منصة إطلاق مزدوجة محتملة لهذه الصواريخ مثبتة على شاحنة KAMAZ.
وأضاف kriegsforscher قائلاً: «يبلغ مدى طيران الصاروخ ٥٠٠ كم ومزود برأس حربي يزن ١٣٥ كغ».
وأكد المحلل أن الإنتاج التسلسلي الواسع لهذه الصواريخ منخفضة التكلفة من المرجح أن يرفع وتيرة التهديدات بصورة حادة في عام ٢٠٢٧، مع توقعات بإطلاق أعداد هائلة منها عبر منصات برية وسفن وطائرات حربية ووسائط جوية أخرى.
(X)
كما أشار نائب رئيس مديرية الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية (GUR)، اللواء فاديم سكيبيتسكي، إلى هذه الذخيرة دقيقة التوجيه خلال مقابلة في ١٠ أغسطس.
وقال: «يحاول الروس حالياً التحول بالكامل إلى استخدام مكونات محلية الصنع؛ فعلى سبيل المثال، تتمثل إحدى المهام المحددة لصاروخ Dan-T في الاعتماد كلياً على قاعدة مكونات روسية الصنع».
صُمم صاروخ Dan-T لضرب المركبات المدرعة والمواقع الميدانية المحصنة والبنية التحتية الخفيفة، وتتشابه خصائصه الفنية مع ذخيرة S8000 «Banderol» التي تُطلق من مروحيات Mi-28 وطائرات Orion المسيّرة الهجومية.
وكشف تقرير حديث نشره موقع Table.Briefings أن العمل جارٍ لتزويد Dan-T بمصفوفة هوائيات Kometa-16 المقاومة للتشويش لنظام GLONASS، إلى جانب نظام توجيه نهائي كهروضوئي.
ووفقاً للتقرير، تدرس قيادة القوات الجوية الفضائية الروسية التحول الكامل نحو شراء صواريخ Dan-T فقط مع الاستغناء تدريجياً عن Banderol، لافتاً إلى أن أحد الأسباب الرئيسية هو انخفاض تكلفتها بنحو ٣٥٪ مقارنة بالنسخة السابقة.
وإذا صحت هذه التقديرات، فستتمكن روسيا من إطلاق ما يقارب ١٠٠٠ صاروخ كروز من طراز Dan-T شهرياً باتجاه أوكرانيا خلال العام المقبل. وفي ظل عجز الطائرات المسيّرة الاعتراضية عن التعامل مع هذه الذخائر النفاثة السريعة، قد تستنزف كييف بسهولة مخزونها من الصواريخ المضادة للطائرات الأعلى كلفة في محاولة للتصدي لهذا التهديد، الذي لا يعدو كونه واحداً من تهديدات عدة تواجهها.