استهداف ناقلة وتقارير عن حادثة أخرى قرب هرمز (فيديو)
صورة أرشيفية
أعلنت السفارة الهندية في إيران تعرض ناقلة غاز نفطي مسال (LPG) تقل طاقماً هندياً مؤلفاً من ٢٨ فرداً لهجوم في مضيق هرمز يوم ٢٤ يوليو، مؤكدة سلامة جميع أفراد الطاقم.
وأوضحت السفارة في منشور عبر منصة X أن السفينة Meda، التي ترفع علم موزمبيق، تعرضت للهجوم داخل المياه الإقليمية الإيرانية. وأضافت أن السلطات الهندية تجري اتصالات وثيقة مع المسؤولين المعنيين وتواصل متابعة وضع الناقلة عن كثب.
وأظهرت مقاطع مصورة نُشرت لاحقاً على شبكة الإنترنت ما يبدو أنه حريق على متن السفينة Meda، في حين لم تعلن إيران أو الولايات المتحدة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن.
وفي اليوم التالي مباشرة، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بوقوع «احتكاك» بين ناقلة و«قوات عسكرية» في خليج عمان.
ونصحت الهيئة السفن بـ«الاطلاع على أحدث معلومات الأمن البحري وتوخي الحذر إزاء تطورات البيئة العملياتية». وأضافت أن السلطات تباشر التحقيق في ملابسات الواقعة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول علم الناقلة أو طبيعة القوات العسكرية المشاركة.
ورُبط الحادث ببيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، أفادت فيه بأن القوات الأمريكية عطلت ناقلة نفط بعد محاولتها خرق الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية.
صرّح المتحدث باسم CENTCOM، نقيب البحرية تيم هوكينز، بأن الناقلة عُطّلت بعد أن حاول طاقمها اختراق الحصار ٤ مرات على الأقل رغم التحذيرات المتكررة.
وقال هوكينز: «تلقى الطاقم تحذيرات متكررة دون أن يمتثل، فعطّلت القوات الأمريكية في الموقع السفينة بعد إطلاق النار على غرفة محركاتها»، مضيفاً أن الناقلة لم تعد في طريقها إلى إيران.
ومن المحتمل أن تكون الولايات المتحدة قد استهدفت الناقلتين كلتيهما، بعدما أعادت فرض حصارها على الموانئ الإيرانية في وقت سابق من الشهر الجاري.
وجاءت الهجمات الأخيرة في ظل مواجهة محتدمة بين الولايات المتحدة وإيران، تبادل خلالها الجانبان الضربات لأكثر من ١٢ ليلة متتالية حتى الآن. ويشكّل مضيق هرمز — وهو ممر حيوي لنحو ٢٠٪ من شحنات النفط والغاز العالمية — بؤرة هذا الصراع.