تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

Musk منفتح على السماح لأوكرانيا باستخدام Starlink لتوجيه ضربات ضد روسيا

صورة أرشيفية.

ذكرت صحيفة Financial Times، في ٣١ أغسطس، أن الملياردير الأمريكي Elon Musk أبلغ وزير الدفاع الأوكراني السابق Mykhailo Fedorov بأنه لا يعارض استخدام منظومة Starlink لشن ضربات داخل الأراضي الروسية.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر مطلعة أن Musk أبلغ Fedorov سابقاً بأنه لن يمنع أوكرانيا من استخدام طائرات مسيّرة مزودة بتقنية Starlink لضرب أهداف داخل روسيا، مؤكداً في الوقت ذاته أن القرار سياسي ويعود إلى البيت الأبيض.

وكانت صحيفة FT قد ذكرت في وقت سابق من هذا الشهر أن أوكرانيا تسعى للحصول على إذن Musk لنشر طائرات مسيّرة هجومية مجهزة بشبكة Starlink لاستهداف منصات إطلاق الصواريخ الروسية داخل الأراضي الروسية.

ووفقاً للمصادر، طلب الرئيس الأوكراني Volodymyr Zelenskyy من الرئيس الأمريكي Donald Trump، خلال اجتماع في البيت الأبيض في يوليو، بحث المسألة مع Musk. واقترحت كييف قصر مدى الطائرات المسيّرة على ٢٠٠ كيلومتر من الحدود الروسية، غير أن الحاضرين أفادوا بأن Trump لم يبدِ موافقة صريحة على المقترح.

وكان Musk قد فرض في عام ٢٠٢٢ قيوداً على استخدام Starlink أثناء العمليات العسكرية قرب شبه جزيرة القرم لتفادي مثل هذه المخاطر، غير أنه أعطى الضوء الأخضر لاحقاً لشن هجمات مماثلة.

وتصطدم الخطة الأوكرانية بعقبات تكتيكية معقدة؛ إذ أخفقت كييف إلى حد بعيد في تحديد مواقع منصات الإطلاق المتحركة للصواريخ الباليستية وصواريخ كروز وتحييدها، أو حتى استهداف قواعد الطائرات المسيّرة، بما في ذلك تلك المتمركزة في شبه جزيرة القرم.

تؤكد النزاعات الأخيرة صعوبة هذا النهج؛ فبالرغم من السيادة الجوية المطلقة خلال الحرب مع إيران، لم تتمكن الولايات المتحدة وإسرائيل من منع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة بالكامل. كما أظهرت التقييمات اللاحقة مبالغة شديدة في المزاعم الأولية بشأن تدمير الغالبية العظمى من منصات الإطلاق الإيرانية.

ويُعد المجمع الصناعي العسكري الروسي المترامي والراسخ أكثر قوة ومتانة من نظيره الإيراني، مما يجعل الأهداف الاستراتيجية لأوكرانيا تبدو غير واقعية إلى حد كبير.

وفي مطلع هذا الشهر، بدأت روسيا الإنتاج التسلسلي لمنظومة الحرب الإلكترونية Volna Kupol Garant، المصممة للتصدي بفاعلية لمنظومة Starlink.

وصرح مصدر في قطاع الصناعات الدفاعية الروسية لوكالة TASS بأن المنظومة الجديدة ليست «سوى البداية»، محذراً من أن Musk قد أقحم نفسه في «اللعبة الخاطئة».

وأضاف المصدر: «إذا لم تكفّ Starlink عن مساعدة الإرهاب والتحريض عليه، فسيعود لروسيا وحدها اتخاذ القرار بشأن تعطيل Starlink فوق أراضينا فقط أو في جميع أنحاء العالم».

وقد تدرك كييف الحدود العملية لهذه الاستراتيجية، فتنظر إلى طلب منظومة Starlink كورقة ضغط سياسي تهدف إلى رفع وتيرة التصعيد وإطالة أمد النزاع وانتزاع المزيد من الدعم من حلفائها الغربيين.

أخبار أخرى