تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
تسليح وصفقات

كيم جونغ أون يتفقد طائرات مسيّرة ويأمر بتعزيز الذكاء الاصطناعي والأتمتة (صور)

(رودونغ سينمون)

أفادت وسائل إعلام رسمية في ١٩ سبتمبر بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تفقد عدة مصانع أسلحة رئيسية على مدى ثلاثة أيام، وأمر بتوسيع الإنتاج وتحديث المدفعية وغيرها من الأسلحة، بما في ذلك التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة.

ووفقاً لصحيفة حزب العمال «رودونغ سينمون»، أجرى كيم جولة تفقدية في منشآت لإنتاج الذخائر تابعة للجنة الاقتصادية الثانية، وهي الهيئة المسؤولة عن جزء كبير من الإنتاج الدفاعي لكوريا الشمالية، وذلك في الفترة من ١٦ إلى ١٨ سبتمبر.

ولم يُكشف عن مواقع تلك المصانع، بينما أظهرت صور نُشرت من الزيارات معدات إنتاج إلى جانب راجمات صواريخ كورية شمالية عيار ٦٠٠ ملم.

ورافق كيم كبار المسؤولين العسكريين والحزبيين، من بينهم باك جونغ تشون، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال. كما كانت شقيقته كيم يو جونغ ضمن الوفد المرافق له، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية.

وخلال الجولات التفقدية، دعا كيم إلى تزويد المدفعية الكورية الشمالية بما وصفه بأكثر القدرات «تركيزاً وتدميراً» في البلاد، لتكون قادرة على تنفيذ مهام الردع والعمليات القتالية في زمن الحرب. وأكد أن قطاع الصناعات الدفاعية يجب أن يضطلع بدور أكبر في جهود الحزب لبناء جيش قوي.

(Rodong Sinmun)

(Rodong Sinmun)

(Rodong Sinmun)

كما وجّه كيم المسؤولين برفع مستوى الذكاء الاصطناعي المستخدم في الأسلحة الهجومية والدفاعية، وزيادة الأتمتة في أنظمة المدفعية، وتحسين تدريعها.

ودعا كذلك إلى تحسين ظروف الإنتاج في المصانع، مع ربط التحديثات التكنولوجية بزيادة القدرة التصنيعية بدلاً من التعامل معها كمشاريع منفصلة.

وسلطت الجولة التفقدية الضوء أيضاً على اهتمام كوريا الشمالية المتزايد بالأسلحة غير المأهولة. وأفاد موقع NK News بأن كيم تفقد إنتاج طائرات مسيّرة هجومية انتحارية خلال جولته، بينما أظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية تفقده لخطوط الإنتاج العسكري.

(Rodong Sinmun)

(Rodong Sinmun)

تكثّف كوريا الشمالية ترويجها للطائرات المسيّرة ضمن خطط تحديث جيشها، بما في ذلك جهود دمج الذكاء الاصطناعي في الأسلحة غير المأهولة.

وقد تجلّت هذه المساعي في الأنشطة العسكرية الأخيرة؛ إذ نفّذت كوريا الشمالية في مطلع سبتمبر تدريبات بالذخيرة الحية شملت طائرات مسيّرة هجومية انتحارية، وصواريخ كروز تكتيكية، وصواريخ باليستية، وراجمات صواريخ من عيار ثقيل.

وذكرت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في ١٢ سبتمبر أن كوريا الشمالية أطلقت أيضًا عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة ونسان، وقطعت مسافة بلغت نحو ٢٥٠ كيلومترًا باتجاه بحر الشرق.

ويعكس تركيز كوريا الشمالية على الجمع بين منظومات تسليح مختلفة والارتقاء بالقدرات الذاتية وغير المأهولة مسعى أوسع لتطوير الشق التقليدي في جيشها بالتوازي مع ترسانتها النووية.

وكان كيم قد حدد في العام الماضي أيضاً الذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة بوصفها أولويات لتحديث الجيش، وذلك خلال اختبارات لطائرات مسيّرة هجومية تكتيكية.

وتأتي هذه الجولة في المصنع في سياق تصعيد أوسع في الخطاب العسكري لبيونغ يانغ. وكانت كيم يو جونغ قد رفضت مؤخراً الدعوات الدولية لنزع السلاح النووي، مؤكدة أن الوضع النووي لكوريا الشمالية لا رجعة فيه، ومحذرة كذلك من أن بلادها قد ترد بنحو أكثر هجومية على الأنشطة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في المنطقة.

أخبار أخرى