تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

ضربات إيرانية جديدة تستهدف منظومات اتصالات ورادارات وطائرات حربية أمريكية في دولتين خليجيتين (فيديو)

صورة أرشيفية.

أعلن الجيش الإيراني في ٣ سبتمبر شن ضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والإمارات العربية المتحدة، استهدفت منظومات الاتصالات الفضائية ومستودعات المعدات وحظائر الطائرات المقاتلة ومواقع القوات والرادارات.

وأوضح الجيش في بيان له أن الضربات التي نُفذت في الصباح الباكر جاءت ضمن الموجة الـ ٣١ من عملية «صاعقة»، واصفاً إياها بأنها رد انتقامي على مقتل مدنيين إيرانيين وعناصر من القوات المسلحة جراء ما وصفه باعتداءات أمريكية غير مبررة.

وأفاد الجيش بأن الصواريخ والطائرات المسيّرة أصابت قاعدة أحمد الجابر الجوية التي تديرها الولايات المتحدة في الكويت، ما أدى إلى إلحاق أضرار بمنظومات الاتصالات وحظائر المقاتلات. واعتبر الجيش القاعدة مركزاً رئيسياً للإسناد والدعم اللوجستي للقوات الأمريكية في غرب آسيا، تضطلع بدور بارز في العمليات الجوية وأنشطة الاستطلاع الأمريكية في المنطقة.

كما طالت الضربات مناطق انتشار القوات ومنظومات الرادار في قاعدة المنهاد الجوية بالإمارات، وفقاً للبيان، الذي أشار إلى أن قاعدة المنهاد تمثل مركزاً مهماً للدعم الجوي ونقل القوات الأجنبية.

وجاء هذا الإعلان في أعقاب موجة ضربات أمريكية استهدفت جنوب إيران ليلتي ١ و٢ سبتمبر، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ١٨ شخصاً وإصابة ١٤٢ آخرين.

وكان من بين الضربات المعلنة استهداف منزل سكني كان يستضيف حفل زفاف في مدينة كوهستك بمقاطعة سيريك في محافظة هرمزغان، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين بينهم طفل يبلغ من العمر ٤ سنوات، وإصابة أكثر من ٧٠ آخرين.

مثّلت الموجة الأخيرة من الضربات على الكويت والإمارات المرة الثانية التي ترد فيها إيران على الهجوم الأمريكي الدامي. وكانت موجة أوسع من الصواريخ والضربات الانتقامية قد استهدفت قواعد تستضيف قوات أمريكية في الأردن والبحرين والإمارات وإقليم كردستان العراق في وقت مبكر من ٢ سبتمبر.

وحذر الجيش الإيراني في أحدث بيان له من أن أي هجمات أخرى تشنها القوات الأمريكية ستلقى رداً بالقوة نفسها من الجمهورية الإسلامية.

وقال الجيش: «إن رد رجال الجيش الشجعان على أي هجوم يشنه الجيش الأمريكي الإرهابي كان قاسياً ومدمراً، وسيستمر حتى النصر النهائي ومعاقبة المعتدي».

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الكويت أن قوات الدفاع الجوي تصدت لهجمات إيرانية بالصواريخ وطائرات مسيّرة، بينما نددت وزارة خارجيتها بالهجمات الجديدة ووصفتها بأنها «انتهاك صارخ» لسيادة البلاد. وفي المقابل، لم تعلن الإمارات عن وقوع أي هجوم.

وشنت الولايات المتحدة أول هجوم لها على إيران منذ أكثر من شهر في أواخر ٣٠ أغسطس، مما أشعل مواجهة جديدة سعياً لإضعاف قبضة الجمهورية الإسلامية على مضيق هرمز. وخلال الهجمات الأخيرة، استهدفت واشنطن ناقلتين تابعتين للحكومة الإيرانية في إطار سياسة تصعيدية جديدة تحت شعار «ناقلة مقابل ناقلة»، تهدف إلى ردع طهران عن استهداف السفن التجارية في الممر المائي.

وتُظهر الضربات الإيرانية الأخيرة أن الجمهورية الإسلامية لم ترتدع بالتصعيد الأمريكي الأخير، بل ما زالت قادرة على الإمساك بزمام المبادرة.

أخبار أخرى