تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

ضربات أمريكية دامية تستهدف إيران خلال الليل والحرس الثوري يتوعد بالرد (فيديوهات)

(X)

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في ٢٩ يوليو أن قواتها استكملت خلال الليل «موجة ضربات مكثفة» ضد إيران، رداً على ما وصفته بأنه «محاولات هجمات صاروخية» استهدفت القوات الأمريكية في الأردن في اليوم السابق.

وأوضحت القيادة في بيان لها أن الضربات طالت عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني (IRGC)، شملت مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع المراقبة والدفاع الساحلي، بالإضافة إلى قدرات بحرية.

وأضاف البيان أن الضربات هدفت إلى «مواصلة تقويض التهديدات التي تشكلها إيران وحلفاؤها ضد القوات الأمريكية، وحركة الملاحة التجارية، ودول الخليج المجاورة».

وأفاد مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام رسمية بوقوع ضربات ليلية استهدفت مناطق متفرقة في جنوب إيران وجنوبها الغربي وشمالها الغربي.

وأعلنت جامعة هرمزغان للعلوم الطبية أن إحدى الضربات أصابت منزلاً في جزيرة قشم جنوبي إيران، ما أدى إلى مقتل ٣ أشخاص وإصابة ٢ آخرين، في حين ذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية سماع دوي ٣ انفجارات في الجزيرة. كما وردت أنباء عن وقوع انفجارات في مدن بندر عباس وبوشهر وسيريك في الجنوب.

وفي محافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، نقل التلفزيون الرسمي (IRIB) عن مسؤول أمني أن ضربة استهدفت مواقع في عبادان، في حين أفادت وكالة الأنباء الرسمية (IRNA) نقلاً عن المسؤول ذاته بأن ضربات صاروخية استهدفت مناطق بالقرب من الأهواز وشادغان وأروندكنار.

وفي سياق منفصل، أفاد مسؤولون في شمال غرب إيران بسقوط صاروخ في منطقة غير مأهولة قرب مدينة بيرانشهر الحدودية في محافظة أذربيجان الغربية.

وتُعد هذه الضربات الدامية أول هجوم تشنه الولايات المتحدة على إيران منذ ٢٤ يوليو، حين اتفق الطرفان على وقف إطلاق النار عقب مواجهة استمرت ١٣ يوماً لإفساح المجال أمام المفاوضات.

وفي معرض رده، حذر الحرس الثوري الإيراني الدول التي تساعد الولايات المتحدة من «رد قاسٍ»، مؤكداً أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً «طالما استمرت غطرسة المسؤولين الأمريكيين وتهديداتهم وتدخلهم في حركة الملاحة البحرية بالمنطقة».

تُمثل الضربات الأمريكية بداية مواجهة جديدة مع إيران، التي من المؤكد أنها سترد بالمثل. ويبدو أن التقارير الأخيرة حول إحراز تقدم في المحادثات غير المباشرة بين الطرفين كانت مبالغاً فيها إلى حد كبير، وربما بتخطيط مسبق من واشنطن للتأثير على طهران.

أخبار أخرى