تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

ضربات حوثية تقتل ضابطين يمنيين رفيعي المستوى (فيديو)

العقيد يحيى محمد القاضي إلى اليسار، والعقيد رامي محمد قاسم جبران الحجيلي إلى اليمين. (Facebook\X)

قُتل ضابطان رفيعا المستوى من قوات الحكومة اليمنية المدعومة سعودياً جراء ضربات شنها الحوثيون، استهدفت ميناء المخا المطل على البحر الأحمر غربي اليمن في ١٠ أغسطس.

أسفرت الضربات عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة ٣٥ آخرين، حيث أطلق الحوثيون أكثر من عشرين صاروخاً مدفعياً موجهاً وطائرة مسيّرة هجومية انتحارية باتجاه الميناء ومحيطه. وأعلن الحوثيون أن الضربات استهدفت «تجمعات عسكرية ومستودعات أسلحة سعودية».

وكان من بين القتلى العقيد يحيى محمد القاضي، وهو أحد أقارب قائد المقاومة الوطنية وعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، وقد نعت المقاومة الوطنية في المخا مقتله.

وتبيّن أن الضابط الثاني الذي قُتل هو العقيد رامي محمد قاسم جبران الحجيلي، وفقاً لما ورد في بيانات النعي المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي، وهو نجل العميد الراحل محمد قاسم جبران الحجيلي، الذي شغل منصب نائب مدير الدائرة الفنية في القوات المسلحة اليمنية.

ويُرجح أن الحوثيين استهدفوا الضابطين عمداً؛ إذ نجا محافظ محافظة الحديدة الحسن طاهر في اليوم نفسه من محاولة اغتيال، حين استهدف صاروخ مدفعي موجه أطلقه الحوثيون مقر إقامته في مديرية الخوخة الخاضعة لسيطرة الحكومة غربي اليمن.

وفي ١٠ أغسطس أيضاً، قُتل جنديان من قوات الحكومة اليمنية وأُصيب سبعة آخرون إثر هجوم شنّه الحوثيون بطائرة مسيّرة في محافظة شبوة جنوب وسط اليمن.

شنّت الجماعة ضربة أخرى على المخا في ١١ أغسطس، بالتزامن مع استهداف مدينة مأرب في وسط اليمن، دون ورود تقارير عن وقوع خسائر بشرية.

من جانبها، أفادت القوات الحكومية اليمنية في سلسلة منشورات على منصة X بأنها استهدفت مواقع للحوثيين في محافظة الجوف بشرق اليمن، ومحافظة صعدة شمالاً، ومنطقة التباب في مأرب؛ بينما لم يتخذ التحالف بقيادة السعودية أي تحرك.

وكان الحوثيون قد أعلنوا الشهر الماضي فرض «حصار بحري» على السعودية، ونفذت الجماعة منذ ذلك الحين سلسلة هجمات طالت مطارات ومنشآت نفطية سعودية، وقوات الحكومة اليمنية، وناقلات في البحر الأحمر.

وتفيد التقارير بأن السعودية تستعد لشن هجوم ضد الحوثيين، يتضمن عملية برية محتملة تقودها الحكومة اليمنية، بالتوازي مع مساعٍ دبلوماسية تبذلها المملكة عبر سلطنة عُمان لخفض التصعيد.

أخبار أخرى