تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

ضربة حوثية دامية جديدة تستهدف القوات المدعومة من السعودية (فيديوهات)

صورة توضيحية.

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية (أنصار الله) في ٧ أغسطس أنها نفذت ضربة جديدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، في بيان، إن الجماعة نفذت «ضربات نوعية ودقيقة» بعد رصد دقيق لتحركات القوات المدعومة من السعودية.

وأوضح سريع أن العملية استهدفت تجمعات للقوات ومستودعات أسلحة وآليات وعتاداً عسكرياً داخل معسكر «صحن الجن». ويُعد هذا المعسكر مقراً عسكرياً محورياً يقع شمال مدينة مأرب مباشرة، وهي محافظة غنية بالطاقة وسط اليمن تقع على ممرات عبور حيوية تربط المرتفعات الوسطى بالمناطق الصحراوية الشرقية.

واتهم المتحدث السعودية بالدفع بتلك القوات إلى «أتون حرب عدوانية ظالمة وخاسرة»، مؤكداً تمسك الحوثيين بخيار الرد الصارم، ومحذراً من أن أي وجود لقوات أجنبية يسعى إلى إبقاء القيود المفروضة على اليمن سيواجه رداً عسكرياً سريعاً.

وقال سريع: «إن القوات المسلحة اليمنية ماضية في مقابلة التصعيد بالتصعيد».

وشدد المتحدث على التزام الجماعة بمعادلتي «الحصار بالحصار» و«استهداف التحشيدات السعودية المعتدية أينما كانت»، مضيفاً أنها «لن تسمح بتمرير المخططات العدوانية ضد بلدنا دون رد فوري وحازم».

وفي خطابه للمقاتلين اليمنيين الذين يحاربون في صفوف قوات التحالف، جدد سريع دعوته للقوات المحلية لترك مواقعها والعودة إلى مناطقها.

وقال سريع: «نجدد نصيحتنا للمخدوعين والمضللين من أبناء بلدنا بمغادرة معسكرات العدو السعودي والعودة إلى مناطقهم قبل فوات الأوان»، داعياً إياهم إلى «المسارعة لإنقاذ أنفسهم وألا يكونوا وقوداً لفصائل خائنة رهنت مصيرها لجهات خارجية».

كما توجه المتحدث مباشرة إلى زعماء القبائل المحلية في المنطقة المحيطة، مشيداً بـ«قبائل مأرب الأبية وأحرارها وشرفائها لوقوفهم إلى جانب شعبهم ضد الاحتلال والوصاية». وأكد للزعماء المحليين أن الحوثيين يقفون معهم «لانتزاع الحقوق المشروعة لشعبنا ورفع الحصار».

من جانبه، أعلن قاسم بحيبح، وزير الصحة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مقتل شخصين وإصابة ١٤ آخرين في الضربة التي شنها الحوثيون على مأرب، مشيراً إلى أن هذه الحصيلة أولية.

وكتب بحيبح أن الهجوم «استهدف أحياء سكنية ومخيمات للنازحين داخلياً» في مأرب، مضيفاً أن السلطات وجهت كافة المرافق الصحية برفع مستوى الجاهزية والاستعداد.

وكانت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم أن قواتها أسقطت عدة طائرات مسيّرة للحوثيين فوق مأرب.

وتعد هذه الضربة الثانية للحوثيين خلال هذا الأسبوع؛ إذ قُتل قبل يوم واحد فقط أكثر من ٣٠ شخصاً وأُصيب العشرات على الأقل إثر استهداف صواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها الجماعة عدة مواقع للقوات المدعومة من السعودية في شرق اليمن.

وفي ٦ أغسطس أيضاً، أُصيب ما لا يقل عن ١١ مدنياً في ضربات شنتها الجماعة واستهدفت منطقة نجران جنوبي السعودية، وفق ما أفاد به المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، اللواء تركي المالكي، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

أعلن الحوثيون فرض «حصار بحري» على السعودية، وشنّت الجماعة منذ ذلك الحين سلسلة من الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت مطارات ومنشآت نفطية سعودية وناقلات في البحر الأحمر.

وتفيد التقارير بأن السعودية تستعد لشن هجوم ضد الحوثيين بالتعاون مع الحكومة اليمنية، بما في ذلك عملية برية محتملة، بينما تنخرط المملكة في الوقت نفسه بمساعٍ دبلوماسية عبر سلطنة عُمان في محاولة لخفض التصعيد.

أخبار أخرى