تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
تسليح وصفقات

دول الخليج تتحول إلى أنظمة الدفاع الجوي الصينية وسط المواجهة مع إيران

(Telegram)

يبدو أن البحرين حصلت على منظومات الدفاع الجوي ذاتية الحركة من طراز FK-2000 قصيرة إلى متوسطة المدى من الصين، لتعزيز دفاعاتها الجوية في مواجهة الهجمات الإيرانية المتكررة.

تداولت منصات الإنترنت في ٢٠ يوليو صورًا تُظهر نشر ثلاث منظومات على الأقل من هذا الطراز على شاطئ يقع شرقي مطار البحرين الدولي شمالي المملكة، وتبدو إحداها على الأقل في حالة جاهزية وتشغيل.

طوّرت هذه المنظومة شركة الصناعات الدفاعية الصينية العملاقة China Aerospace Science and Industry Corporation، المعروفة اختصارًا باسم CASIC.

تعتمد المنظومة على هيكل ناقلة 8×8، وهي قادرة على الاشتباك بصواريخها مع الأهداف الجوية المنخفضة مثل الطائرات المسيّرة على مدى يصل إلى ٢٥ كيلومترًا. ويمكن تزويدها بما يصل إلى ١٦ صاروخًا في وقت واحد، بواقع ٨ صواريخ على كل جانب من جانبي البرج، ويُعتقد أن الصواريخ تعتمد على التوجيه بالأوامر.

وإلى جانب الصواريخ، تتسلح منظومة الدفاع الجوي بمدفعين سداسيي السبطانات من طراز Gatling عيار ٣٠ ملم يتميزان أيضًا بإمكانية ضبط زاوية الارتفاع.

ثُبّت رادار البحث في الجزء الخلفي العلوي من برج المنظومة، بينما وُضع رادار الاستهداف في المقدمة، كما زُوّدت المنظومة بمستشعر كهروبصري ليعمل كنظام إضافي للتحكم في إطلاق النار.

(Telegram)

(Telegram)

(Telegram)

لم ترد أي تقارير تفيد بتوقيع البحرين صفقة مع الصين للحصول على منظومة FK-2000، مما يرجح توريد المنظومة في الآونة الأخيرة خلال النزاع مع إيران لتعزيز الدفاع الجوي للدولة الخليجية، التي تعرضت لضربات قاسية جراء الهجمات الانتقامية للجمهورية الإسلامية.

وسبق أن صُدّرت منظومة FK-2000 إلى دولة خليجية أخرى هي الإمارات العربية المتحدة، غير أن التقديرات تشير إلى نقل تلك المنظومات بالكامل إلى حليفة أبوظبي في السودان، قوات الدعم السريع.

يشير اقتناء البحرين لمنظومة FK-2000 إلى تحول أوسع لدى دول الخليج عن أنظمة الدفاع الجوي الغربية لصالح منظومات تنتجها دول أخرى. ويرجع هذا التحول على الأرجح إلى ارتفاع التكلفة ومحدودية التوافر وضعف أداء المنظومات الغربية على حد سواء.

ومن الأمثلة الأخرى على ذلك اقتناء الإمارات لسلاح الليزر الصيني الصنع Silent Hunter المضاد للطائرات المسيّرة، والذي رُصد منشُوراً في مطار أبوظبي الدولي في أبريل الماضي، في خضم المواجهة مع إيران أيضاً.

ويكتسب هذا التوجه زخماً متزايداً؛ فمع معاناة الغرب في إنتاج ما يكفي من وسائط الدفاع الجوي لتلبية احتياجاته الخاصة، يُرجح أن تسعى دول الخليج لتأمين متطلباتها من مصادر بديلة.

ويصب هذا المسار حتماً في مصلحة الصين، إلا أن روسيا قد تجني مكاسب أيضاً على المدى البعيد. وتفيد تقارير حديثة، على سبيل المثال، باقتراب دولة خليجية من إبرام صفقة لشراء منظومات الدفاع الجوي بعيدة المدى الروسية الصنع S-400 من تركيا.

أخبار أخرى