تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

إيران ترد بكل قوة على مجزرة أمريكية (فيديوهات)

صورة أرشيفية.

أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ سلسلة ضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والأردن والبحرين وإقليم كردستان العراق فجر يوم ٢ سبتمبر، مؤكدة أن هذه الهجمات جاءت ردًا على ضربات أمريكية داخل إيران أسفرت عن مقتل سبعة عسكريين على الأقل وخمسة مدنيين خلال حفل زفاف.

وأفاد الحرس الثوري الإيراني في بيان بأن قواته البرية استهدفت مقر القيادة ومقر إقامة القائد الأمريكي في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت، ما أسفر عن اشتعال النيران في حظيرة للطائرات المسيّرة وتدمير عدد منها، مؤكدًا مقتل عدد من العسكريين الأمريكيين في الضربة.

وفي الأردن، ذكرت القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري في بيان ثانٍ أنها شنت «ضربة مكثفة بصواريخ باليستية استهدفت ثكنات مشاة البحرية الأمريكية المعروفة باسم معسكر تيتين في الأردن، والواقعة على شواطئ خليج العقبة».

وأضاف الحرس: «أسفر الهجوم عن مقتل عدد كبير من العسكريين الأمريكيين وتدمير منشآت حيوية عدة ومروحيات هجومية تابعة للعدو».

وأشار بيان ثالث للحرس الثوري إلى استهداف حظائر تضم طائرات مسيّرة بعيدة المدى من طرازي RQ-4 وMQ-9 في قاعدة أمريكية أخرى بالأردن تُعرف باسم قاعدة الأمير حسن.

وجاء في البيان: «دُمِّر عدد من الطائرات المسيّرة، وقُتل عدد من الطيارين وأفراد الطواقم الفنية الجوية، كما اشتعلت النيران في العديد من منشآت البنية التحتية التقنية التابعة لهم».

كما أفاد الحرس الثوري بتنفيذ ضربات مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت قواعد أمريكية في أربيل بإقليم كردستان العراق. وأوضح الحرس أن العمليات «دمّرت منشأة صيانة ومستودعات تضم معدات تقنية تابعة للجيش الأمريكي الإرهابي، كما دمّرت منظومة التوجيه لمنطاد مراقبة أمريكي في القاعدة».

وأضاف البيان: «كما أضرم مقاتلو القوات البرية البواسل النار في خزانات الوقود بالقاعدة، وقضوا على عدد من المعتدين».

وفي سياق منفصل، أعلن الحرس الثوري أن منظومة الدفاع الجوي التابعة له أسقطت في وقت سابق طائرة مسيّرة أمريكية من طراز MQ-9، وهي الطائرة رقم ٥٠ من هذا النوع التي يؤكد إسقاطها منذ اندلاع الحرب على إيران.

من جانبه، أعلن الجيش الإيراني إطلاق المرحلة الـ٢٩ من عملية «صاعقة»، منفذاً هجوماً واسع النطاق بالطائرات المسيّرة على منشآت عسكرية أمريكية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين، مستهدفاً منشآت رادارية ونقاط تجمع للقوات الأمريكية.

ووصف الجيش الإيراني في بيان له الهجوم بأنه «رد حاسم وواسع النطاق على اعتداءات العدو»، مؤكداً أن مقاتليه «سينزلون بالمعتدين عقاباً قاسياً يبعث على الندم».

من جهتها، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها شنت ضربات رداً على محاولات هجوم نفذها الحرس الثوري مؤخراً ضد سفن تجارية في مضيق هرمز وضد عسكريين أمريكيين. ووفقاً للقيادة، طالت الضربات مواقع تابعة للدفاع الجوي، ومنظومات رادارية، وأصولاً ومنشآت بحرية، وقدرات لزرع الألغام، ومواقع اتصالات.

وفي جنوب إيران، سقطت شظايا ناجمة عن قصف صاروخي أمريكي على مقاطعة سيريك في محافظة هرمزغان لتصيب مبنى سكنياً في مدينة كوهستك كان يشهد حفل زفاف، وفق ما نقلته وكالة Farsnews. وأفاد التقرير بمقتل ما يصل إلى ٥ أشخاص، بينهم طفل، وإصابة ٦٨ آخرين، في حين تجاهلت CENTCOM الحادثة.

بالإضافة إلى ذلك، قُتل ٣ من عناصر قوات الباسيج وأصيب آخرون بجروح إثر ضربة أمريكية استهدفت جزيرة لافان، وفق ما صرح به عبد الكريم فولاديفار، نائب قائد لواء «سيد الشهداء» التابع للحرس الثوري في مقاطعة دير.

وفي محافظة كرمانشاه، أعلن مكتب العلاقات العامة للحرس الثوري في المحافظة مقتل ٤ عناصر من القوة الجوفضائية جراء ضربة أمريكية.

أما في محافظة خوزستان، فقد صرح نائب المحافظ للشؤون الأمنية وإنفاذ القانون، ولي الله حياتي، بأن الولايات المتحدة شنت هجمات قرب مدينتي الأهواز وأغاجاري.

وأفادت قناة Press TV أيضاً بأن الضربات الأمريكية طالت مقاطعة تشابهار في محافظة سيستان وبلوشستان ومناطق أخرى، دون أن تورد مزيداً من التفاصيل.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت هجومها الأول على إيران منذ أكثر من شهر في أواخر يوم ٣٠ أغسطس، ما أشعل مواجهة جديدة مع الجمهورية الإسلامية.

وكانت الموجة الأخيرة من الضربات الأمريكية دامية على نحو خاص. ورغم تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب — الذي توعد بمحو إيران كدولة — ردت الجمهورية الإسلامية بكل قوة. ومع هذا التصعيد، يظل اندلاع حرب شاملة أمراً مستبعداً للغاية، إلا أن المواجهة قد تمتد لأسابيع وربما تتسع لتشمل إسرائيل.

أخبار أخرى