تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

إيران تتوعد بالرد على مخطط أمريكي لاستخدام أموالها المجمدة في التعويضات

صورة أرشيفية.

أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني، العميد إبراهيم ذو الفقاري، في ٢٨ يوليو، أن القوات المسلحة الإيرانية ستمنع مرور السفن التابعة لأي شركة أو دولة تقبل تعويضات مقتطعة من الأصول الإيرانية المجمدة عبر مضيق هرمز.

وقال ذو الفقاري: «أعلن الرئيس الأمريكي، في إطار الإجراءات العدوانية والمحاولات المتواصلة لزعزعة استقرار المنطقة، عن خطط لدفع تعويضات — من الأصول الإيرانية المجمدة — للسفن المتضررة خلال الحرب المفروضة على إيران الإسلامية جراء انعدام الأمن الناجم عن التحركات العسكرية الأمريكية والانتهاكات المترتبة على الإبحار في مسارات جنوبية غير قانونية وغير آمنة في مضيق هرمز».

وحذر ذو الفقاري الولايات المتحدة من أن المضي في هذا المسار ستكون له عواقب، واصفاً خطة استخدام الأصول الإيرانية المجمدة بأنها «عمل غير قانوني».

وأكد أن أي شركة أو دولة تقبل تعويضات بموجب المقترح الأمريكي ستُمنع من عبور مضيق هرمز.

وأضاف المتحدث: «إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تسمح بمرور أي من سفنهم عبر مضيق هرمز».

وجاء هذا التحذير رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال هذا الأسبوع إن الأموال الإيرانية الخاضعة للسيطرة الأمريكية ستُستخدم لتعويض السفن المتضررة خلال النزاع الأخير.

كتب ترامب عبر منصة Truth Social في ٢٤ يوليو: «ليكن هذا البيان بمثابة إعلان يفيد، حتى إشعار آخر، بأنه اعتبارًا من هذه اللحظة، سيتم دفع تعويضات أي أضرار وكل ما يلحق بالسفن أو الشحنات أو أي شيء متصل بها من الأموال الإيرانية التي بحوزة الولايات المتحدة وتحت سيطرتها».

وأضاف: «قد تكون هذه الأضرار جسيمة للغاية، ومع ذلك، فإن هذا هو الإجراء العادل والمنصف».

ولم يحدد ترامب المصدر الدقيق لهذه الأموال، غير أن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية لا تزال مجمدة بموجب العقوبات الأمريكية.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بعد ١٣ يومًا من الضربات الأمريكية المكثفة على إيران والهجمات الانتقامية في أنحاء المنطقة. ومنذ ذلك الحين، تواترت تقارير عدة عن إحراز تقدم في المحادثات غير المباشرة بين الجانبين، بهدف العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي لإنهاء الحرب.

غير أن التحذير الإيراني يشير إلى استمرار وجود خلافات جوهرية، حتى بشأن ما يُعد مسألة فرعية مثل الأموال المجمدة.

أخبار أخرى