تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

إيران تهاجم وحدة حرب إلكترونية أمريكية ومعبراً حدودياً في الكويت (فيديوهات)

صورة أرشيفية.

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في ٢٣ يوليو، تنفيذ الموجة السادسة والعشرين من «عملية نصر ٢»، واصفاً الهجوم بأنه رد انتقامي على ضربة نفذتها «القوات الأمريكية الإرهابية» واستهدفت زواراً متوجهين إلى العراق عبر منفذ الشلامجة الحدودي.

وأوضح الحرس الثوري في بيان له أن قواته شنت «هجمات مركبة» استهدفت وحدة حرب إلكترونية خاصة تابعة للقوات الأمريكية في معسكر الأديرع في الكويت.

ووفقاً للبيان، أسفرت الضربات عن تدمير الوحدة وإصابة ثكناتها، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من أفرادها، بالإضافة إلى إلحاق أضرار ببرج المراقبة الجوية في القاعدة.

وأُهديت العملية للزوار المتوجهين إلى العراق لإحياء ذكرى الأربعين؛ وجاءت «استمراراً لمعاقبة المعتدي والرد على جرائم الجيش الأمريكي القاتل للأطفال»، بحسب ما أفاد الحرس الثوري، وذلك بعد استهداف القوات الأمريكية في وقت سابق من اليوم نفسه طريقاً يسلكه زوار مرقد الإمام الحسين في العراق.

إلى جانب ذلك، رفض الحرس الثوري أي احتمال لإعلان وقف إطلاق النار، متهماً واشنطن باستغلال المفاوضات لكسب الوقت تحضيراً لشن هجوم جديد.

وجاء في بيان الحرس: «تحاول أمريكا المهزومة في ميدان المعركة مجدداً، عبر الخداع والمكر، خلق فرصة أخرى لالتقاط أنفاسها واستعادة قواها لشن هجوم آخر».

وأضاف البيان: «يجب على العدو أن يدفع ثمن نكثه للعهود، ولن نسمح لأمريكا هذه المرة، من خلال هدن مخادعة، بتعويض احتياطياتها من النفط والذخيرة قبل استئناف هجماتها».

واختتم الحرس بيانه بالتأكيد على أن «العمليات العقابية ستستمر»، منهياً إياه بالآية القرآنية: «إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ».

وأفادت الكويت بوقوع هجمات إيرانية متعددة على مدار اليوم، شملت ضربتين بطائرات مسيّرة استهدفتا منفذ العبدلي الحدودي مع العراق.

وتصاعدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة؛ إذ استأنفت واشنطن غارات القاذفات بحسب تقارير حديثة، في حين كثفت الجمهورية الإسلامية وتيرة هجماتها.

وفي المحصلة، قد تتجدد الحرب في القريب العاجل، ويُرجَّح أن تنضم إسرائيل إلى القتال بجانب الولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى اشتعال جبهات إضافية في المنطقة.

أخبار أخرى