إيران تستهدف حظائر طائرات مسيّرة أمريكية في قاعدة جوية كويتية رئيسية (فيديو)
صورة أرشيفية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، في ٣٠ يوليو، تدمير حظيرتي طائرات مسيّرة ومنشأة لتخزين وقود الطائرات والمروحيات العسكرية التابعة للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت، وذلك في إطار «عملية نصر-2» المستمرة.
وأوضح الحرس الثوري في بيان له أن هذه العملية نُفِّذت استمراراً لحملة إيران لمعاقبة الولايات المتحدة على ما وصفه بـ«العدوان» في المنطقة.
ووجّه البيان رسالة إلى الشعب الكويتي، محذراً من أن هذه الحملة ستتواصل «حتى إنهاء نهب ثروات الشعوب المسلمة ومواردها، وطرد قوات الاحتلال والنهب الأمريكية من المنطقة».
وفي خطابه الموجه إلى الشعب الإيراني، ذكر الحرس الثوري أن المواطنين في أنحاء البلاد كافة نظموا تجمعات على مدى ١٥٠ ليلة متتالية، مطالبين بالثأر لاغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، والانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من المنطقة.
وتأتي الإشارة إلى المسيرات المتواصلة منذ ١٥٠ ليلة على خلفية المظاهرات التي اندلعت عقب اغتيال آية الله خامنئي في ٢٨ فبراير على يد الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو العمل الذي وصفته إيران بأنه «إرهابي».
وأضاف البيان أن كوادر القوة الجوفضائية والقوات البرية التابعة للحرس الثوري تواصل، جنباً إلى جنب مع الشعب، التصدي لـ«العدو المعتدي» بكل عزيمة وشجاعة.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش الكويتي أن هجوماً إيرانياً استهدف مبنى تابعاً لشركة صينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل عامل واحد.
وصرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، سعود العطوان، بأن «العدوان الإيراني» استهدف المبنى متسبباً في أضرار مادية جسيمة. وأضاف أن السلطات المختصة بدأت على الفور باتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى.
ويُعد هذا الهجوم الثاني الذي يعلنه الحرس الثوري الإيراني منذ أن شنت الولايات المتحدة موجة واسعة من الضربات ضد إيران ليلًا، والتي أسفرت عن مقتل ٣ أشخاص على الأقل. وكان الهجوم الأول قد استهدف قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، حيث أفاد الحرس الثوري بتدمير ٣ مقاتلات من طراز F-35، غير أن القيادة المركزية نفت هذه المزاعم.
وقد يشكل تبادل الضربات هذا بداية لمواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران بعد فترة وجيزة من وقف إطلاق النار. ومن المؤكد أن الجمهورية الإسلامية سترد على أي هجمات أمريكية إضافية، مع ترجيح توسيعها لنطاق ضرباتها.