تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

إيران تعلن إصابة ناقلة بلغم بعد انحرافها عن مسار هرمز

أفادت وسائل إعلام إيرانية في ٢٦ يوليو بأن ناقلة نفط اصطدمت بلغم بحري وانفجرت في مضيق هرمز، إثر انحرافها عن المسار الملاحي المحدد من قِبل إيران.

ونقل موقع Defapress الإخباري عن مصدر مطلع أن الناقلة حادت عن المسار الذي حددته إيران قبل اصطدامها باللغم في الممر المائي الاستراتيجي. كما أوردت وكالتا «تسنيم» و«مهر» شبه الرسميتين نبأ الحادثة دون ذكر تفاصيل إضافية.

وجاءت هذه الحادثة في الليلة الثانية على التوالي دون شن ضربات أمريكية على إيران، بعد نحو أسبوعين من الهجمات الليلية والردود الإيرانية التي استهدفت القوات الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط.

وكان موقع Axios قد ذكر قبل يوم أن الرئيس الأمريكي Donald Trump أصدر تعليمات للجيش بوقف الضربات على إيران لإفساح المجال أمام الدبلوماسية.

ومع ذلك، حذر الجيش الإيراني من اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط إذا ما اختارت الولايات المتحدة المضي قدماً في شن هجمات ضد الجمهورية الإسلامية.

وذكر الجيش أنه علّق هجماته الانتقامية في المنطقة لمجرد أن الولايات المتحدة أوقفت ضرباتها على البلاد خلال الليلتين الماضيتين.

وقال المتحدث باسم الجيش Mohammad Akraminia في ٢٦ يوليو، مؤكداً عدم وقوع أي ضربات أمريكية خلال الساعات الـ ٤٨ الماضية: «بما أن… استراتيجيتنا كانت انتقامية في جوهرها، فقد أوقفنا عملياتنا الانتقامية أيضاً».

وكان المتحدث قد صرح للتلفزيون الرسمي الإيراني في وقت سابق بأنه يرى أن إسرائيل تحاول حث الولايات المتحدة على استئناف الهجمات.

صرّح أكرمينيا قائلاً: «أعتقد أنه إذا وقع الأمريكيون مجدداً في فخ الخداع الصهيوني، أو انساقوا وراءهم، وأصروا على مواصلة الحرب، لا سيما بشن غارة جوية تلو الأخرى، فإن رقعتها الجغرافية ستتسع أكثر».

وأضاف أن رقعة الحرب امتدت بالفعل إلى مضيق باب المندب عند مدخل البحر الأحمر، مشيراً إلى التصعيد العسكري الأخير بين الحوثيين والسعودية.

وقال: «إن نطاق عملياتنا بات يشمل المنطقة بأسرها، من القواعد الأمريكية في الأردن حتى دول الخليج الفارسي».

وأشار أكرمينيا إلى أن وضع الولايات المتحدة في الشرق الأوسط «صعب وغير مستقر»، متوقعاً أن واشنطن تبحث حالياً «عن استراتيجية جديدة».

وأضاف: «نحن على أهبة الاستعداد لكل الخيارات والسيناريوهات المحتملة».

ويرتبط التحذير الإيراني على الأرجح باللقاء المرتقب في الولايات المتحدة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب.

وكانت القناة ١٢ قد أفادت قبل يوم بأن نتنياهو وفريقه يعتزمون تزويد ترامب خلال اللقاء بمعلومات استخباراتية جديدة حول مساعي إيران لإعادة بناء برنامجها العسكري والنووي، بما في ذلك ما يراه مسؤولون إسرائيليون جهوداً متسارعة تحت قيادة المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي للتقدم نحو حيازة سلاح نووي.

ويبدو أن إسرائيل تدفع باتجاه استئناف الحرب، وبالنظر إلى سجل نتنياهو في حث ترامب على التصعيد، فإن العودة إلى القتال تبدو مرجحة جداً. وفي المقابل، تُبقي إيران أصبعها على الزناد، وهو ما تؤكده الحادثة الأخيرة في مضيق هرمز وتحذيرات الجيش.

أخبار أخرى