إيران حاولت اغتيال أحد أبناء نتنياهو وتراقب نجل ترامب الأصغر
صورة أرشيفية. (مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي)
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ٢٥ أغسطس، أن إيران حاولت اغتيال أحد نجليه.
وقال نتنياهو في مقابلة هاتفية مع القناة ١٤ المقربة من الحكومة: «أعتقد أن ثمة أمراً لا يصدق هنا… لقد استهدفت إيران أحد أبنائي، وحاولت قتله واغتياله»، دون أن يحدد أياً من نجليه كان مستهدفاً، أو يقدم مزيداً من التفاصيل.
وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن هذا الموضوع كان خاضعاً للرقابة العسكرية لعدة أشهر، بينما ذكر تقرير للقناة ١٢ أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية كانت على علم بمخطط الاغتيال المزعوم منذ شهور.
وكرر رئيس الوزراء قائلاً: «حاولت إيران اغتيال أحد أبنائي»، مضيفاً: «ولذلك فإن هذه الحراسة الأمنية ليست ترفاً»، في إشارة على ما يبدو إلى الاتفاق المبرم مع جهاز الشاباك لتمديد الحماية الأمنية لنجليه، يائير وأفنير، ومنح زوجته سارة حماية أمنية مدى الحياة، بغض النظر عن نتائج انتخابات ٢٧ أكتوبر.
وفي اليوم ذاته، نشرت هيئة إذاعة وتلفزيون جمهورية إيران الإسلامية (IRIB) مقطع فيديو مدته قرابة ثلاث دقائق، يستعرض الأماكن التي يتردد عليها بارون، النجل الأصغر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك برج ترامب في نيويورك، متسائلاً: «أين يمكن قتل بارون ترامب؟!»
وجاء في مقطع الفيديو أن هناك من «ينتظرون بفارغ الصبر الحصول على مكافأتنا البالغة ١٠ ملايين دولار»، في تلميح إلى أن الجمهورية الإسلامية تعرض مثل هذه الجائزة.
أفاد جهاز الخدمة السرية الأمريكي لشبكة CNN لاحقاً بأنه على علم بمقطع الفيديو، ويجري تحقيقاً في التهديدات الموجهة إلى ترامب وعائلته.
صرح نيت هيرينغ، المتحدث باسم الخدمة السرية، لشبكة CNN قائلاً: «جهاز الخدمة السرية الأمريكي على دراية بمقطع الفيديو ويحقق في أي أمر يمكن اعتباره تهديداً لمن يتولى حمايتهم».
وأضاف: «حرصاً على أمن العمليات، لا نتطرق إلى المسائل المتعلقة بالاستخبارات الوقائية».
وجّهت وسائل إعلام إيرانية تهديدات متكررة إلى نتنياهو وترامب وعائلتيهما، في أعقاب اغتيال المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي وأفراد من عائلته في ٢٨ فبراير، خلال الضربات الأولى للحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.
يُرجح أن كشف نتنياهو عن مخطط استهداف أحد أبنائه جاء دفاعاً عن الاتفاق الأخير غير المعتاد لتمديد حراستهم الأمنية حتى في حال خسارته بالانتخابات المقبلة. أما التهديد الموجه إلى بارون، فكان على الأرجح رداً انتقالياً إيرانياً على برنامج «المكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، الذي عرض هذا الأسبوع ما يصل إلى ١٠ ملايين دولار مقابل معلومات عن خمسة من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني.