تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

الشاباك يجلي نجل نتنياهو من ميامي إثر مخطط إيراني

صورة أرشيفية. (مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي)

أكّد جهاز الأمن الإسرائيلي «الشاباك»، في ٢٩ أغسطس، إعادة يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء بصورة عاجلة من ميامي إلى إسرائيل، وذلك إثر رصد تهديد خطير استهدف حياته.

وجاء إعلان الجهاز في أعقاب تقارير أفادت، في وقت سابق من هذا الأسبوع، بأن يائير نتنياهو كان هدفاً لمخطط اغتيال إيراني في ديسمبر من العام الماضي أثناء إقامته في فلوريدا.

وذكر «الشاباك» في بيان: «كان هناك تهديد حقيقي للمساس بيائير نتنياهو، وبناءً على ذلك وإثر تقييم للموقف، تقرر إجلاؤه على نحو عاجل برفقة فريقه الأمني وإعادته إلى إسرائيل».

وأفادت القناة ١٢ بأن «الشاباك» نقل لتنفيذ العملية عدداً من عناصره من نيويورك إلى ميامي، بعدما كانوا مكلّفين بحراسة الرئيس إسحاق هرتسوغ أثناء زيارته. ويُعتقد أن يائير بقي في إسرائيل منذ إجلائه.

ولم يوضح التقرير العبري طبيعة التهديد أو يحدد الجهات التي تقف وراءه، غير أن شبكة Newsmax الأمريكية أفادت مطلع الأسبوع بأن تقديرات الاستخبارات تشير إلى وجود عملاء إيرانيين «على الأرض» في ميامي يراقبون تحركاته.

وكان نتنياهو قد دافع قبل ذلك، في مقابلة مع القناة ١٤، عن الحراسة المخصصة لأبنائه، مؤكداً أنه لولاها «لنجح» الساعون لاغتيالهم.

وجهت وسائل إعلام إيرانية تهديدات متكررة لنتنياهو وأفراد أسرته في أعقاب حرب الـ١٢ يوماً العام الماضي. واتسعت رقعة هذه التهديدات لتشمل الرئيس دونالد ترامب وعائلته، عقب اغتيال المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي وأفراد من أسرته في ٢٨ فبراير خلال الضربات الافتتاحية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.

وكان يائير، وهو ناشط ومقدم «بودكاست»، يقيم في منطقة ميامي خلال معظم السنوات الأخيرة. وأثار نمط حياته هناك، فضلاً عن الحراسة الأمنية المخصصة له والممولة من الدولة، تدقيقاً وانتقادات علنية متكررة في إسرائيل، حيث شكك منتقدوه خصوصاً في بقائه المطول في الولايات المتحدة عقب هجوم حركة حماس في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣.

وحافظ يائير على حضور بارز وغالباً ما يكون سجالياً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يعلق بكثافة على الشأن السياسي الإسرائيلي ويوجه انتقادات لاذعة لمعارضي والده ومنتقدي الحكومة والإعلاميين.

أخبار أخرى