الموساد يعلن إحباط مخطط إيراني للتسلل إلى إسرائيل واغتيال مسؤولين بارزين
صورة أرشيفية.
أعلن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، في ٢٣ يوليو، إحباط مخطط إيراني بالتعاون مع أجهزة استخبارات أجنبية، كان يهدف إلى إرسال عملاء لتنفيذ عمليات اغتيال طالت مسؤولين إسرائيليين بارزين داخل البلاد.
وأوضح الجهاز أن وزارة الاستخبارات الإيرانية أدارت هذه العملية، حيث استعانت بشبكات إجرامية لتجنيد أشخاص يقيمون داخل إسرائيل أو قادرين على دخولها، بغرض جمع معلومات استخباراتية عن الأهداف المحددة تمهيداً لشن الهجوم.
وكشف الموساد أن عنصرين إجراميين يقيمان في إيران تحت حماية وزارة الاستخبارات، وهما بابا ماهوزاده حاجي جفان المعروف باسم «باباك» ومحمد نديم يايت المعروف باسم «نديم»، جنّدا عنصراً إجرامياً يقيم في فرنسا يُدعى توروت أوزكور ويُعرف باسم «فيليب».
ووفقاً للموساد، فإن المسؤولين عن توجيه «باباك» و«نديم» من داخل وزارة الاستخبارات الإيرانية هم أسد الله بهزاد أسخري، ووحيد معصومي، ومحمد حسين ذوقي، وحميد قاسمي.
وقُتل أسخري، الذي وصفه الموساد بأنه شخصية محورية في التخطيط لاستهداف مواقع وأهداف يهودية وإسرائيلية حول العالم، خلال حملة القصف الإسرائيلية التي استمرت ١٢ يوماً على إيران العام الماضي.
(الموساد)
وذكر الموساد أن دور فيليب تمثل في تشكيل خلية من رعايا أجانب للتسلل إلى إسرائيل. وأفادت التقارير بأنه سافر إلى إيران في عدة مناسبات للقاء مشغليه واستلام الأموال، قبل أن يُطرد لاحقاً من فرنسا، بينما لا يزال بابك ونديم في إيران.
وقال الموساد: «على الرغم من محاولة إخفاء البصمات الإيرانية، فإن أسلوب العمل عبر الوكلاء يثبت مراراً وتكراراً إهمال العناصر الميدانية، وهو ما يقود إلى كشف مشغليهم في إيران».
وأوضح الجهاز أن كشف هذه الشبكة جرى بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) وأجهزة الاستخبارات الأجنبية.
وليست هذه المرة الأولى التي تعلن فيها إسرائيل إحباط مخطط إيراني كهذا؛ ففي أبريل، أعلن الموساد والشاباك كشف خلية إيرانية كانت تستهدف مسؤولين ومصالح إسرائيلية حول العالم. وذكر الجهازان حينها أن عناصر بارزة في تلك الشبكة قُتلوا خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
ورغم أنه من الطبيعي أن توسع إيران عملياتها الاستخباراتية ضد إسرائيل، فإن هذه المزاعم الأخيرة تظل غير مؤكدة، وقد يكون الهدف منها توفير ذريعة لتجديد الصراع مع الجمهورية الإسلامية.