تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

الحوثيون يستهدفون مصفاة سعودية رئيسية وينشرون مشاهد لقصف شحنة ذخيرة (فيديوهات)

صورة أرشيفية.

استهدفت ضربة جديدة مصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية في جازان تبلغ طاقتها ٤٠٠ ألف برميل يومياً في ٧ سبتمبر، بحسب ما نقلته صحيفة Financial Times عن شخصين مطلعين على الحادث.

ويضع هذا الهجوم مركز تكرير رئيسياً على البحر الأحمر في دائرة الخطر، في وقت تزيد فيه السعودية شحنات النفط غرباً لتفادي مضيق هرمز. وجاء الاستهداف تزامناً مع استمرار المعارك بين القوات المدعومة من السعودية وقوات الحوثيين على طول الساحل الغربي لليمن.

وأفاد أحد المصادر لصحيفة FT بأن الهجوم كان مماثلاً في حجمه لضربة سابقة وقعت الشهر الماضي وتسببت في توقف مؤقت لعمليات المنشأة.

ولم تدلِ أرامكو بأي تعليق حول حجم الأضرار، غير أن بيانات نظام FIRMS التابع لوكالة NASA وصور القمر الاصطناعي Sentinel-2 التابع لوكالة الفضاء الأوروبية تشير إلى اندلاع حريق هائل في المصفاة.

وتعرضت منشأة جازان للاستهداف عدة مرات منذ تجدد الأعمال القتالية بين السعودية والحوثيين هذا الصيف؛ إذ هاجمت الجماعة مواقع لأرامكو في جازان وينبع في يوليو، ما أدى إلى تصاعد الدخان فوق المصفاة، ثم عاودت ضرب جازان في أغسطس. وازدادت الأهمية الحيوية لموقع المنشأة على البحر الأحمر بعدما عرقلت الحرب مع إيران صادرات النفط عبر مضيق هرمز.

ولم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الاستهداف، غير أن المتحدث باسم الجماعة حذر السعودية في وقت لاحق من ذلك اليوم بأن تصعيدها في اليمن لن يمر دون رد وعقاب.

صرّح المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، في منشور مقتضب عبر تطبيق Telegram قائلاً: «بالتوازي مع حصاره المستمر على اليمن، أقدم العدو السعودي على خطوات تصعيدية بشنه غارات جوية وارتكابه مجازر، كان آخرها مجزرة الجوف، فضلاً عن تحليق طائرات تجسسية وتزويد مرتزقته بمختلف أنواع الأسلحة».

وجاء هذا التحذير عقب إفادة وسائل إعلام يمنية موالية للحوثيين بفقدان أكثر من ٣٠ شخصاً، إثر ضربة سعودية استهدفت منشأة إصلاحية في محافظة الجوف شمالي البلاد.

وفي سياق منفصل، نشر الحوثيون مشاهد مصورة توثق قصفاً صاروخياً استهدف منفذ الوديعة الحدودي، الواقع بين منطقة نجران السعودية ومحافظة حضرموت في وسط اليمن. وأسفرت الضربة عن تدمير عدد كبير من الشاحنات التي كانت تنقل أسلحة وذخيرة إلى القوات المدعومة من السعودية.

وقد قوض هذا التصعيد الأخير في اليمن حالة الهدوء النسبي التي أرستها هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة عام ٢٠٢٢؛ وباتت احتمالات العودة إلى حرب شاملة تزداد ترجيحاً يوماً بعد يوم.

أخبار أخرى