الحوثيون يردون بضربات واسعة: أكثر من ٣٠ عملية تستهدف السعودية وحلفاءها
صورة أرشيفية.
كشف الحوثيون في اليمن (أنصار الله) في ١٩ أغسطس أنهم نفذوا ٣١ عملية عسكرية ضد السعودية وحلفائها خلال الشهر الماضي.
وأوضح المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، في بيان له، أن هذه العمليات هدفت إلى تقييد الملاحة البحرية السعودية، واستهداف التحشيدات العسكرية للمملكة، والرد على ما وُصف بانتهاكات للسيادة اليمنية.
وقال سريع: «باتت القوات المسلحة اليمنية اليوم قادرة على فرض معادلاتها، وبعون الله نجحنا في فرض ثلاث معادلات: الأولى هي الحصار بالحصار، حيث فرضنا طوقاً محكماً على العدو لا يسمح بمرور أي سفينة. والمعادلة الثانية هي استهداف التحشيدات العسكرية السعودية أينما وُجدت. أما المعادلة الثالثة فتتمثل في حماية سيادة اليمن والتصدي لأي خروقات يرتكبها العدو».
ووفقاً للمتحدث، استهدفت القوات الحوثية خلال الفترة من ٢٠ يوليو إلى ١٩ أغسطس ٨ ناقلات نفط سعودية، من بينها ٥ ناقلات في البحر الأحمر و٣ في خليج عدن وبحر العرب.
كما أفاد بأن الجماعة منعت ٤٨ ناقلة نفط سعودية من عبور الممرات المائية الإقليمية، من بينها ١٤ ناقلة في البحر الأحمر و٣٤ في بحر العرب والمحيط الهندي.
وكشف سريع كذلك عن تنفيذ الحوثيين ٩ عمليات ضد أهداف في مناطق ينبع ونجران وجيزان وأبها في السعودية، إضافة إلى منشآت نفطية في المنطقة الشرقية للمملكة. وأوضح أن هذه الهجمات نُفذت رداً على ضربات سعودية سابقة استهدفت مطار صنعاء وميناء الحديدة، وما وُصف بانتهاكات سعودية للمجال الجوي فوق محافظتي صعدة وحجة.
وأضاف المتحدث أن عمليات أخرى استهدفت تمركزات عسكرية سعودية في مناطق الرويك، والعبر، والوديعة، ومأرب، والمخا في اليمن، إلى جانب سفن سعودية يُزعم أنها كانت تنقل أفراداً ومعدات عسكرية.
وادعى أن هذه العمليات المشتركة أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف المقاتلين السعوديين والموالين لهم، بينهم ضباط، فضلاً عن تدمير كميات كبيرة من العتاد العسكري.
كما زعمت الجماعة إغراق سفينتي إنزال برمائيتين أو إخراجهما من الخدمة قبالة المخا، إلى جانب استهداف أكثر من ١٠ زوارق وسفن عسكرية في البحر الأحمر.
وحذر سريع السعودية من مغبة أي تصعيد جديد، متوعداً بأن «التصعيد الشامل سيُقابل بتصعيد شامل».
واختتم المتحدث تصريحه قائلاً: «ليس أمام النظام السعودي إلا رفع الحصار وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، والمتمثل في إنهاء الحصار، ووقف العدوان، وصرف الرواتب، وانسحاب المحتلين، وترك ثروات الشعب اليمني لعامة الشعب».
ورغم امتناع السعودية عن توجيه أي ضربات للحوثيين خلال الأسابيع الأخيرة، صعّد حلفاء المملكة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً من هجماتهم، مما جعل اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد أقرب إلى الانهيار من أي وقت مضى منذ دخوله حيز التنفيذ قبل أكثر من أربعة أعوام.
وتشير تقارير حديثة إلى أن السعودية تعد لهجوم ضد الحوثيين، قد يشمل عملية برية محتملة، مما يجعل بيان الحوثيين الأخير بمثابة تحذير أخير من جانب الجماعة.