تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

الحوثيون ينشرون مشاهد لضربات مدمرة بطائرات مسيّرة استهدفت قوات مدعومة سعودياً

صورة من الأرشيف.

بث الحوثيون (أنصار الله) في ٣٠ أغسطس مقطع فيديو يوثق سلسلة ضربات نفذتها طائرات مسيّرة استهدفت قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية في عدة جبهات بأنحاء البلاد.

ويُظهر الفيديو، ومدته ١٠ دقائق، عشرات الضربات التي طالت مقاتلين ومركبات ومواقع عسكرية، في حين لم تحدد الجماعة زمان أو مكان تنفيذ تلك الهجمات.

ووفقاً للحوثيين، نُفذت الضربات باستخدام مسيّرة «رجوم» القاذفة، والمبنية على طراز YD6-1000S سداسي المراوح صيني الصنع. وتصل مدة تحليق الطائرة المسيّرة إلى ٤٤ دقيقة بحمولة تبلغ ٢ كغ، حيث عدّلتها الجماعة لحمل وإسقاط أنواع مختلفة من الذخائر، مثل قذائف الهاون عيار ٦٠ ملم.

وعقب نشر المشاهد، صرّح مصدر عسكري حوثي لوكالة أنباء سبأ بأن الضربات أحبطت مخططات واستعدادات سعودية لشن هجوم بري.

وقال المصدر: «نجدد دعوتنا لجميع أبناء اليمن في المناطق المحتلة لعدم الانخراط في التحشيدات العسكرية السعودية المعدة لشن هجوم بري يهدف إلى ثني الشعب اليمني عن المطالبة بحقوقه المشروعة».

وكان الحوثيون قد أعلنوا الشهر الماضي فرض «حصار بحري» على السعودية، ونفذت الجماعة مذّاك سلسلة هجمات استهدفت مطارات ومنشآت نفطية سعودية، وقوات الحكومة اليمنية، والبنية التحتية في البلاد، بالإضافة إلى ناقلات في البحر الأحمر.

كشفت تقارير حديثة عدة أن السعودية تستعد لشن هجوم بري ضد الحوثيين في اليمن. غير أن تقريراً لهيئة البث الإسرائيلية «كان» أوضح أن هذه الخطط واجهت انتكاسة مؤخراً، بعدما رفضت الولايات المتحدة طلباً من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لـ«قيادة الحرب» ضد الجماعة.

وذكر مصدر للهيئة أن الطلب السعودي طُرح خلال اجتماع عُقد في وقت سابق من هذا الشهر بين بن سلمان وقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر.

وأكد المصدر أن واشنطن رفضت طلب المملكة، لا سيما أن الحوثيين «لا يوجهون نيرانهم حالياً نحو السفن الأمريكية في البحر الأحمر، بل يركزون على السفن السعودية».

ومع ذلك، أبلغت واشنطن بن سلمان بأنها ستدعم «التحركات العسكرية السعودية» ضد الجماعة، وفقاً للمصدر.

وأفادت «كان» بأن طلب الرياض يأتي في ظل سعي السعودية لتجنب الانجرار مجدداً إلى «المستنقع اليمني»، على خلفية تجربتها السابقة هناك؛ في حين يعكس الرفض الأمريكي تردد واشنطن في فتح جبهة قتال أخرى في الشرق الأوسط.

أخبار أخرى