تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

الجيش الروسي يقضي على القوات الأوكرانية المحاصرة في دوبروبوليه (فيديو)

صورة من الأرشيف.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية في ٢٤ سبتمبر أن قوات مجموعة «المركز» (تسنتر) تواصل عملياتها ضد القوة الأوكرانية المحاصرة في دوبروبوليه، بالتزامن مع تقدمها نحو أولكساندريفكا على محور دونيتسك.

وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا المحور يُعد «أحد المحاور الرئيسية» لتحقيق ما وصفته بالتحرير الكامل لدونباس، مؤكدة أن التقدم هناك أمر حاسم لعمليات الهجوم التي تشنها القوات الروسية.

وأضافت أن السيطرة على دوبروبوليه ستزيد بدرجة كبيرة من التهديد المحدق بالمنطقة المحصنة الرئيسية لأوكرانيا في مقاطعة دونيتسك، وهي تجمع سلافيانسك-كراماتورسك-دروجكيفكا الحضري.

ووصفت الوزارة دوبروبوليه بأنها «منطقة محصنة بقوة» استخدمتها القوات الأوكرانية لضرب أجنحة ومؤخرة الوحدات الروسية المتقدمة نحو دروجكيفكا، مشيرة كذلك إلى أن المدينة تمثل عقدة مواصلات مهمة وجزءاً من خط إمداد رئيسي للقوات الأوكرانية من مقاطعة دنيبروبتروفسك.

وتابعت الوزارة أن السيطرة على المدينة ستؤدي إلى تقويض ما أسمته «منظومة الدعم المحكمة» للجيش الأوكراني، مما سيؤثر على خطوط الإمداد عبر دونباس ككل بدلاً من مجرد مسارات فردية.

وأشارت الوزارة إلى أن القوات الروسية تبسط سيطرتها أيضاً على المرتفعات والتضاريس الحاكمة حول دوبروبوليه، ما يتيح لها تسريع وتيرة التقدم نحو حدود مقاطعة دونيتسك، لافتة إلى أن القوات الأوكرانية تحاول كسر الطوق ومنع القوات الروسية من إحكام السيطرة الكاملة على المدينة.

وجاء في البيان أن القوات الروسية تواصل صد تلك الهجمات، بينما تتكبد القوات الأوكرانية خسائر فادحة. وأفادت الوزارة بأنه يجري تحييد ما بين ٣٠ و٥٠ عسكرياً أوكرانياً يومياً.

انقر لعرض الخريطة بالحجم الكامل.

تسارعت وتيرة المعارك حول دوبروبوليه خلال الأيام القليلة الماضية. وفي ٢١ سبتمبر، صرح دينيس بوشيلين، رئيس السلطات المعينة من جانب روسيا في مقاطعة دونيتسك، بأن القوات الروسية تتقدم نحو المدينة من اتجاهين، حيث تقترب القوات من الجنوب الغربي والشمال الشرقي.

وفي وقت لاحق من يوم ٢٢ سبتمبر، أفادت وزارة الدفاع بأن مجموعة قوات «تسينتر» أتمت تطويق ما وصفته بمركز دفاعي أوكراني رئيسي في المدينة، وبدأت في تدمير القوات المحاصرة بداخلها. وأشارت الوزارة إلى أن الوحدات الأوكرانية قامت بعدة محاولات لفك الطوق، إلا أنها صُدّت جميعاً.

من جانبها، تحدثت أوكرانيا عن تزايد الضغط الروسي في دوبروبوليه، لكنها لم تقر بتطويق قواتها هناك. وأُرسلت تعزيزات إلى المدينة شملت عناصر من لواء «آزوف» القومي اليميني المتطرف، غير أنها تكبدت خسائر فادحة وفشلت في كسر الكماشة الروسية. وبات من المرجح أن تخضع المدينة للسيطرة الروسية خلال بضعة أسابيع، إن لم تكن أياماً.

أخبار أخرى