تخطَّ إلى المحتوى
دفاع اليوم أخبار وتحليلات الدفاع والأمن
أخبار

الجيش الإسرائيلي يفجر نفقاً لحزب الله باستخدام ٧٠٠ طن من المتفجرات (فيديوهات)

(X)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان مشترك، في ٣١ يوليو، أن الجيش الإسرائيلي فجّر شبكة أنفاق تابعة لحزب الله تحت مرتفعات الشقيف في جنوب لبنان.

وأوضح البيان أن الجيش استخدم ما يصل إلى ٧٠٠ طن من المتفجرات لتدمير المنشأة الواقعة تحت الأرض، مشيراً إلى أن عملية التفجير كانت مقررة في موعد سابق، لكنها أُرجئت بسبب وقف إطلاق النار.

وذكر نتنياهو وكاتس أن تدمير شبكة الأنفاق في هذا التوقيت يأتي رداً على خرق حزب الله «الفاضح» لاتفاق وقف إطلاق النار في اليوم السابق، باستهدافه جرافة مدرعة مسيّرة من طراز D9 تابعة للجيش الإسرائيلي بطائرة مسيّرة انتحارية.

وبحسب البيان، كان النفق يمثل «جزءاً رئيسياً من خطة الاجتياح التي أعدها تنظيم حزب الله الإرهابي ضد بلدات الجليل».

وقال نتنياهو وكاتس: «لن تقبل دولة إسرائيل بأي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، وأي محاولة من جانب حزب الله لإلحاق الضرر بقوات الجيش الإسرائيلي أو المدنيين الإسرائيليين ستُقابل برد قوي وحاسم يكبّد التنظيم الإرهابي ثمناً باهظاً». وأضافا أن الجيش الإسرائيلي «سيبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان وسيواصل تدمير كافة البنى التحتية الإرهابية لمنع أي محاولة من جانب حزب الله لاستعادة قدراته».

وفي بيان منفصل، أكد الجيش الإسرائيلي أنه دمر «عدة مسارات رئيسية تحت الأرض في منطقة الشقيف».

وقال الجيش: «أتمّت قوات الجيش الإسرائيلي خلال الأسابيع القليلة الماضية تأمين منطقة مرتفع الشقيف، وسيطرت على البنية التحتية تحت الأرض وقامت بتطهيرها وإعدادها للتدمير».

وكان الجيش الإسرائيلي قد سيطر على مرتفع الشقيف والقلعة الواقعة أعلاه قبل أكثر من شهر في هجوم بري شهد عبور القوات الإسرائيلية نهر الليطاني. وكان الهجوم مكلفاً، إذ قُتل عدد من الجنود بنيران حزب الله. كما باءت بالفشل الذريع محاولة تقدم أخرى من الشقيف نحو مرتفع آخر يُعرف باسم علي الطاهر — الذي تفيد تقارير بأنه يضم قاعدة أنفاق تحت الأرض تابعة لحزب الله — ما كبّد الجيش الإسرائيلي مزيداً من الخسائر البشرية.

ويُظهر قرار الجيش الإسرائيلي بتفجير نفق رداً على أحدث هجوم بطائرة مسيّرة شنّه حزب الله، بدلاً من شن ضربات، أن إسرائيل ليست مهتمة حالياً بمزيد من التصعيد على الجبهة مع لبنان؛ إذ يُرجَّح أنها تُبقي تركيزها منصباً على إيران، على الأقل في الوقت الراهن.

أخبار أخرى